أشرف أبو عريف
أقامت سفارة جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة مساء اليوم حفل الاستقبال الرسمي بمناسبة العيد الوطني السادس والسبعين، وذلك بأحد فنادق القاهرة الكبرى المطلة على نهر النيل، وسط حضور رفيع المستوى ضم وزراء وسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وشخصيات عامة من الوسطين الإعلامي والثقافي.
أجواء احتفالية ورسائل ودّ
بدأ الحفل بعزف النشيدين الوطنيين لمصر والصين، أعقبه عرض مصوّر يجسد ملامح النهضة الصينية الحديثة، والدور الذي تلعبه بكين على الساحة الدولية. وتزينت القاعة بألوان العلم الصيني، في أجواء عكست عمق الصداقة بين الشعبين.
كلمة السفير: شراكة تمتد عبر العصور
وفي كلمته، استعرض السفير لياو لي تشيانغ محطات التعاون الاستراتيجي بين مصر والصين، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين تجاوزت البعد الثنائي لتصبح نموذجاً للشراكة الشاملة في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة المتجددة والبنية التحتية.
كما أشاد السفير بالدور المحوري لمصر في مبادرة “الحزام والطريق”، لافتاً إلى أن القاهرة وبكين تسيران معاً في طريق يدعم التنمية والازدهار الإقليمي.
مصر–الصين: جسور ثقافية وإنسانية
ولم يقتصر الاحتفال على البعد السياسي والاقتصادي، بل أبرز أيضاً التبادل الثقافي بين البلدين، حيث أشار السفير إلى تنامي التعاون في مجالات التعليم، وتزايد أعداد الطلاب المصريين في الجامعات الصينية، إضافة إلى النشاط الفني والسياحي المتبادل.
حضور واسع ودلالات رمزية
وشهد الحفل حضوراً بارزاً من شخصيات مصرية وعربية وأجنبية، ما يعكس مكانة الصين المتصاعدة في المشهد الدولي، وحرص القاهرة على ترسيخ شراكتها التاريخية مع بكين.
واختُتمت الأمسية بمأدبة عشاء تقليدية صينية–مصرية، في مشهد جسّد روح “التلاقي الحضاري” بين ضفتي النيل وسور الصين العظيم.



