رئيس التحريرسلايدر

دوحة الصمود.. وسقوط أقنعة الغدر والتطبيع!

Listen to this article

شعر: أشرف أبو عريف

يَا دَوْحَــةَ الصَّمْدِ فِي وَجْهِ الغُدُوْرِ،
خَذَلَــكِ حَلِيْفٌ… وَخَانَتْكِ عُهُــوْدْ.

مِنْ صَهْيُــونَ غَدْرٌ… وَمِنْ يَنْكُــرُ الوِساطَةْ،
وَأمِيرِكَا لَمْ تَكُــنْ إِلَّا وَهْمًا وَقُيُوْدْ.

أفِيْقُوا أُمَّةَ الإِسْلَامِ وَالعَرَبِ،
فَــالتَّطْبِيْعُ مَرٌّ… وَالنَّهُوْضُ خُــلُوْدْ.

هُــوَ القَصْفُ غَدْرٌ، هُــوَ القَصْفُ عَــارٌ،
وَفِي كَفِّ صَهْيُــونَ صَارَ القَتِيــلَا.

أَأَرْضَ الوِساطَــاتِ، يَا جَوْهَــرًا،
أمَا زَالَ عَنْكِ الغُــرُورُ طَوِيلَا؟

عَــوَّلْتِ عَ الحِصْنِ، حِصْنُ الغَرِيبِ،
فَأثْبَتَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَكِيلَا.

تَوَحَّدَ خَلْجٌ، وَأصْدَرَ صَوْتًا،
يُرَتِّلُ: «مَعْكِ نَكُونُ جَمِيعَا».

وَلَكِنَّهُمْ يَخْشَــوْنَ اللَّظَى،
وَيُبْصِرُ كُــلٌّ حِسَابًا ثَقِيلَا.

تَسَاءَلَ قَوْمٌ: أَنَهْزِمُ صَمْتًا؟
أمِ النَّفْــطُ يَغْدُو سِــلَاحًا جَلِيلَا؟

تَسَاءَلَ جَيْشٌ: أَنَهُبُّ وَقُدُمًا؟
أمِ الخَوْفُ يُبْقِينَا أُسْرَى هَزِيلَا؟

مِصْرُ نَــدَتْ: «ضَرْبٌ جَبَانٌ»،
تُعَرِّي الخُــيُوطَ، وَتُبْدِي المَقِيلَا.

قَطَرٌ تُنَادِي: لِمَحْكَمَةِ العَدْلِ،
وَتَسْعَى بِنَصٍّ قَوِيٍّ صَقِيلَا.

يَا لُؤْلُؤَةَ الخَلِيجِ اصْبِرِي،
فَــإِنَّكِ تُزْهِينَ صَبْرًا جَمِيلَا.

سَيَذْكُرُ تَارِيــخُ هَذَا الزَّمَانِ،
بِأَنَّكِ قُمْتِ جِبَالًا رَسِيلَا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى