
بقلم: د. آدينه سعيد زاده
أستاذ بجامعة طاجيكستان القومية
يقولون إن **الرياضة هي مفتاح الصحة والتحمل والقوة**، ولم يشكك أحد في هذا الرأي. علاوة على ذلك، تعتبر الرياضة أيضًا **بشيرًا للسلام والصداقة والطمأنينة والأمن ووحدة شعوب العالم**.
من بين الرياضات المختلفة، تعد **كرة القدم** واحدة من أكثر الرياضات **انتشارًا وشعبية في العالم**. ورغم تاريخها العريق، **لم يكن لها يوم عالمي مخصص في التقويم** حتى الآونة الأخيرة. ومع ذلك، يكاد يكون من **المستحيل العثور على شخص لا يعشق هذه الرياضة**. يقول التاجيكيون: “الصائغ يعرف سعر الذهب”، وهو ما يعكس **قيمة كرة القدم الاجتماعية والإنسانية**.
ونعني بذلك الاعتراف بدور كرة القدم، وهو ما **حظي بتقدير رستم إمام علي**، **رئيس اتحاد آسيا الوسطى لكرة القدم**، **رئيس اتحاد طاجيكستان لكرة القدم**، و**عمدة مدينة دوشانبي**. وبفضله، كان هناك **منعطف جذري في تاريخ هذه الرياضة**.
لقد أولت **حكومة طاجيكستان، بقيادة إمام علي رحمان**، اهتمامًا خاصًا بالرياضة، وبالأخص **بناء الملاعب الرياضية في كل حي وقرية**، مما يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى **تعزيز الصحة الوطنية**. كما أن **الدعم المادي والمعنوي للرياضيين** جعل من الرياضة **أولوية وطنية**.
ونتيجة لذلك، **تطورت كرة القدم التاجيكية بشكل لافت**، حيث **احتل المنتخب الوطني المركز الرابع في كأس آسيا**، وتأهل **لأول مرة إلى كأس العالم لكرة الصالات 2024**. كما شاركت فرق الأندية بنشاط في المنافسات الآسيوية.
وقد تجلت **المسؤولية والابتكار** في شخص **رستم إمام علي**، الذي قام بمبادرة **تاريخية** و**رائدة**، حين **اقترح في 9 فبراير 2024 على الأمم المتحدة اعتماد يوم عالمي لكرة القدم**.
وجاء في اقتراحه أن: “**الرياضة هي ظاهرة ثقافية عالمية تتجاوز الحدود الوطنية**… وتوحد العالم بلغة واحدة يعرفها الجميع – كرة القدم”.
واستجابةً لذلك، **اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25 مايو “اليوم العالمي لكرة القدم”**، وهو ما **لاقى ترحيبًا عالميًا واحتفالًا سنويًا متجددًا**.
وقد **عززت هذه المبادرة من سمعة طاجيكستان دوليًا**، وهي نتيجة **لرؤية رستم إمام علي، القيادية، المحبة للسلام، والبعيدة النظر**، التي تستحق كل تقدير.
**كل عام وأنتم بخير بمناسبة يوم كرة القدم العالمي،** راجيًا أن يكون **يومًا سعيدًا ومزدهرًا لجميع مواطني العالم ومحبي هذه الرياضة الجميلة**.



