رأىسلايدر

من الأهرامات إلى جبال تيانشان: شاب مصري يجسّد التعاون العلمي بين مصر والصين

Listen to this article

بقلم: السفير لياو لي

سفير الصين بالقاهرة

في عام 2014، سافر الشاب المصري أسامة إلى الصين ضمن برنامج “العلماء الشباب المتميزين من آسيا وإفريقيا”، التابع لوزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية. هناك، التحق بالعمل في معهد شينجيانغ للإيكولوجيا والجغرافيا، التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، ليبدأ رحلة بحثية ثرية في قلب الطبيعة الصينية المتنوعة.

على مدى سنوات، تنقل أسامة بين مناطق شاسعة مثل إيلي وتاتشنغ وتوربان وشيخهتسي، حيث لمس عن قرب مظاهر التعايش المتناغم والعمل المشترك بين مختلف القوميات في شينجيانغ، وهي تجربة تركت في نفسه أثرًا بالغًا، وجعلته يشعر وكأنه جزء من نسيج هذا المجتمع المتعدد الثقافات.

وقد أسهمت مبادرة “الحزام والطريق” في تسريع وتيرة التنمية في شينجيانغ، ما أتاح لعلماء مثل أسامة فرصًا متزايدة للابتكار وتحقيق الطموحات العلمية. إذ كرّس جهوده في مجال أبحاث النباتات الداخلية، وشارك في تطوير تقنيات لتحسين التربة المالحة وتعزيز الزراعة في البيئات القاحلة، مساهمًا بذلك في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.

وفي عام 2020، تُوجت جهوده بمنحه “جائزة تيانشان” للخبراء الأجانب، وهي أرفع وسام تقديري في منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم، في اعتراف رسمي بدوره البارز في تعزيز التعاون العلمي بين الصين ومصر، وتجسيد الصداقة العميقة بين الشعبين.

#تعزيز_العلاقات_الصينية_المصرية
#الصداقة_الصينية_المصرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى