سلايدرسياسة

🤝 تحالف الحكمة: جماعة الإخوان المسلمين تعلن تضامنها الكامل مع إيران في مواجهة العدوان الإسرائيلي

Listen to this article

أشرف أبو عريف

أصدرت جماعة الإخوان المسلمين بيانًا رسميًا وجّهته إلى سماحة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، أعلنت فيه دعمها الكامل لإيران قيادةً وشعبًا في مواجهة التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير، والذي وصفته الجماعة بأنه مرحلة جديدة وخطيرة من العدوان على قوى المقاومة في المنطقة.

وقدّمت الجماعة في بيانها أحر التعازي إلى الشعب الإيراني في “استشهاد” عدد من القادة والعلماء والمواطنين، مؤكدة أن تلك التضحيات تندرج ضمن مسيرة الأمة في التصدي للظلم والعدوان.

“نؤكد دعمنا الكامل للجمهورية الإسلامية في مواجهة العدوان الإسرائيلي الوحشي، ونتقدم بخالص العزاء في استشهاد القادة والعلماء والمواطنين الإيرانيين جميعًا.”

أكد البيان أن العدوان الإسرائيلي على إيران ليس حدثًا معزولًا، بل هو امتداد ممنهج للعدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الأمة الإسلامية “واحدة في دينها وروحها وحضارتها ومصيرها الجيوسياسي”، وأن المعركة الراهنة يجب أن تُفهم في هذا السياق الجامع.

“العدوان على إيران هو فصل جديد من العدوان على فلسطين، فنحن أمة واحدة دينيًا وروحيًا وحضاريًا وجيوسياسيًا.”

كما حذر البيان من أن الاحتلال الإسرائيلي وحلفاءه لا يفرّقون بين العرقيات أو المذاهب، وأن هدفهم المشترك هو استئصال روح المقاومة، سواء كانت في دولة ذات سيادة كالجمهورية الإسلامية الإيرانية، أو في حركات إسلامية شعبية، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين.

“نيران الاحتلال وأعوانه لا تفرّق بين أعراقنا أو مذاهبنا، ويدركون أن هدفهم في القضاء على المقاومة الفلسطينية لا يتحقق إلا إذا اتسع العدوان ليشمل الحاضنة الداعمة للمقاومة، سواء كانت دولة مركزية كإيران، أو حركة إسلامية تتجذّر في الشعوب كجماعة الإخوان.”

هذا الخطاب يعكس نية الجماعة في تجاوز الانقسامات الطائفية والإثنية، وتأكيد وحدة المصير بين قوى المقاومة في المنطقة، كما يضع جماعة الإخوان في موقع المحور السياسي والفكري لمواجهة الهيمنة والعدوان.

وفي ختام البيان، دعت الجماعة كافة الشعوب الحرة والحركات الإسلامية وقادة الرأي حول العالم إلى الوحدة والتصدي للتصعيد، والانحياز إلى قيم الحرية والكرامة وحقوق المظلومين.

“قضيتنا واحدة، والموقف منها هو معيار الضمير الإنساني الحر. آن أوان وحدة الكلمة والصف، دفاعًا عن أمتنا وكرامتها ومقدساتها.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى