
أشرف أبو عريف
أعرب السفير التركي لدى القاهرة، السيد/ صالح موطلو شن، عن تشجيعه القوي لقدوم الطلاب الأتراك إلى مصر لتعلّم اللغة العربية، معتبرًا هذه الخطوة إيجابية تعكس عمق العلاقات الثقافية والتاريخية بين الشعبين المصري والتركي.
وفي هذا السياق، أعرب السفير عن سعادته بلقاء مجموعة من طلاب ثانوية الإمام الخطيب الأناضولية “الشهيد محمد غودر”، الذين وصلوا إلى القاهرة تحت إشراف معلميهم وإدارتهم بهدف تطوير مهاراتهم اللغوية واكتساب تجربة ثقافية مباشرة في بلد عربي عريق كمصر.
وأوضح السفير أن الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عامًا، أبدوا حماسة بالغة لاكتشاف الثقافة والتاريخ المصريين، مشيرًا إلى أن انطباعاتهم الأولى عن مصر، وخاصة شعورهم بالتقارب الإنساني والثقافي مع المصريين، كانت لافتة ومؤثرة.
وخلال استقباله الرسمي للطلاب، استمع السفير إليهم وأكد على أهمية تعزيز هذا النوع من التواصل التعليمي والتربوي بين الشباب في البلدين، مضيفًا:
“أتمنى أن يزداد عدد طلابنا في جامعة الأزهر، سواء في العلوم الإسلامية أو في العلوم الطبيعية، لما لهذا الصرح العلمي من دور بارز في العالم الإسلامي.”
كما أوصى السفير الطلاب بزيارة عدد من المعالم التاريخية البارزة في القاهرة، التي تعكس عراقة الحضارة الإسلامية، مثل:
- قلعة صلاح الدين الأيوبي، التي تضم مسجد محمد علي باشا ومسجد سليمان باشا الخادم
- مسجد الطولوني
- مسجد السلطان حسن
- مسجد وضريح الإمام الشافعي
وفي ختام تصريحه، شدد السفير صالح موطلو شن على أن مثل هذه الزيارات تفتح آفاقًا جديدة للتفاهم الثقافي وبناء جسور المحبة بين الأجيال الجديدة في البلدين.



