ثقافةسلايدر

من بوابة النيل إلى مينسك… وداع دبلوماسي على ضفاف الصداقة

Listen to this article

أشرف أبو عريف

في ختام فترة عمله سفيرًا فوق العادة ومفوضًا لجمهورية بيلاروس لدى مصر، ودّع السفير سيرجي تيرينتيف أعضاء جمعية خريجي الجامعات الروسية والسوفيتية بكلمات مؤثرة حملت تقديرًا عميقًا للعلاقات الإنسانية والثقافية التي جمعته بمصر طوال سنوات عمله.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي استضافته السفارة البيلاروسية في الدقي، بحضور وفد من الجمعية برئاسة شريف جاد وعدد من الأعضاء، وبمشاركة يوجينيا لوسينكو السكرتير الثاني للسفارة. وأعرب السفير عن امتنانه لجهود الجمعية في دعم أنشطة السفارة، مشيدًا بالدور الحيوي الذي لعبته في فتح قنوات تواصل مع قيادات مصرية في مجالات الشباب والثقافة والكتاب، مما عزز جسور التعاون بين القاهرة ومينسك.

وأكد تيرينتيف أن التعاون مع جمعية الخريجين سيستمر مع قدوم السفير الجديد، مشددًا على أن العلاقات البيلاروسية–المصرية تقف على أرضية صلبة من التفاهم والتقارب السياسي والاقتصادي. وأشار إلى أن الاقتصاد البيلاروسي يقوم على صناعات كبرى مثل الهندسة الميكانيكية، الصناعات المعدنية والكيميائية والبتروكيماوية، إلى جانب الصناعات الغذائية والخفيفة وصناعة الأدوية، لافتًا إلى السمعة المرموقة التي تحظى بها المعدات الزراعية البيلاروسية في مصر.

كما وصف مصر بأنها بوابة إفريقيا وشريكًا محوريًا لبيلاروس في الشرق الأوسط وشمال القارة، مشيرًا إلى تنامي التعاون في مجالات التعليم والسياحة والثقافة، حيث يتزايد عدد الطلاب المصريين في الجامعات البيلاروسية، كما يزداد سنويًا تدفق السياح البيلاروس إلى المقاصد المصرية، مقابل آمال بزيادة إقبال المصريين على المنتجعات الصحية البيلاروسية.

وختم السفير كلمته بكلمات مؤثرة: “شكراً مصر… أم الدنيا”، مؤكدًا اعتزازه بصداقات راسخة مع المصريين الذين لمس فيهم كرم الضيافة وروح الانفتاح على الثقافات.

وفي لفتة تقدير، قدّم شريف جاد هدية تذكارية عبارة عن نموذج للأهرامات إلى السفير تيرينتيف بمناسبة انتهاء فترة عمله، مثمنًا جهوده الكبيرة منذ عام 2019 في دعم وتطوير العلاقات المصرية–البيلاروسية، ومعتبرًا إياه دبلوماسيًا من طراز رفيع ترك بصمة مميزة في سجل العلاقات بين البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى