سلايدرسياسة

حصرى | سفير روسيا بالقاهرة: من السد العالي والكلاشينكوف إلى الضبعة والبريكس… شراكة استراتيجية راسخة وتتطلع لآفاق المستقبل

Listen to this article

أشرف أبو عريف

صرّح السفير غيورغي ي. بوريسينكو، سفير روسيا لدى مصر، لموقع الدبلوماسي بنسختيه العربية والإنجليزية، بأن العلاقات بين البلدين تعود جذورها إلى القرن السادس عشر، حين زارت بعثة روسية مصر لأول مرة، لكنها شهدت ازدهارًا خاصًا منذ الخمسينيات مع تعاظم التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري، مما ساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وأشار السفير بوريسينكو إلى الدور التاريخي للاتحاد السوفيتي في دعم مصر خلال أزمة السويس عام 1956 دفاعًا عن حقها في السيادة على قناة السويس، والمشاركة في بناء السد العالي بأسوان وعدد من المصانع الكبرى. وأضاف أن الدعم السوفيتي في حرب أكتوبر 1973 كان حاسمًا من خلال الدبابات والطائرات، وصولًا إلى البندقية الشهيرة “كلاشنيكوف” التي تحولت إلى رمز للنصر والصداقة.

وحول المرحلة الراهنة، أكد السفير:

“في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، شهدت العلاقات المصرية – الروسية انتعاشة غير مسبوقة. فقد عززت العلاقة الودية بينه وبين الرئيس فلاديمير بوتين التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاستراتيجية. وتبرز مشاريع كبرى مثل محطة الضبعة النووية، وانضمام مصر إلى مجموعة البريكس، كترجمة عملية لعمق الشراكة الاستراتيجية التي تتطلع لآفاق المستقبل.”

كما استعاد السفير بوريسينكو ذكرى رمزية تمثلت في زيارة الرئيس السيسي الأولى إلى روسيا بصفته وزيرًا للدفاع، حين أهداه الرئيس بوتين سترة عسكرية روسية تعبيرًا عن متانة العلاقات ودفئها.

وختم السفير بالتأكيد على الدور المؤسس لمصر إلى جانب روسيا في إطلاق منتدى روسيا–إفريقيا، حيث شاركت القاهرة في رئاسته الأولى بمدينة سوتشي عام 2019، لتظل عنصرًا محوريًا في تعزيز الحوار الروسي–الإفريقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى