ثقافةسلايدر

🕊️ رحيلُ نُورِ الحَديث… ومآثِرُ العُلماءِ الخالِدة

Listen to this article

أشرف أبو عريف

بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاءِ الله وقدره، ودَّع الأزهرُ الشريف أحدَ أعلامه الكبار، العالِم الجليل الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء، وأستاذ الحديث وعلومه، ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى فجرَ اليوم، بعدَ رحلةٍ حافلةٍ بالعطاء والعِلم والدعوة إلى الله.

وقد نعى فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، فقيدَ الأمة، مؤكّدًا أن الراحلَ كان عالِمًا أزهريًّا أصيلًا، منارةً للحديث الشريف، جمع بين فصاحة اللسان ونقاء السريرة، فكان مثالًا في الإخلاص، ووقف عمرَه في خدمة سنّة النبي ﷺ ونشر علومها.

وأضاف الإمام الأكبر أن ما خلّفه الدكتور أحمد عمر هاشم من خُطبٍ وكتبٍ ومحاضراتٍ سيظلُّ معينًا لا ينضب لطلاب العلم والباحثين، يُضيء دروبَهم كما أضاءَ بها عقولَ وأرواحَ أجيالٍ من قبلهم.

واختتم شيخ الأزهر نعيَه متقدّمًا بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد وتلامذته ومحبيه، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمّده برحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجعل عِلمه وعمله شفيعًا له يوم يلقى ربَّه.

﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى