
أشرف أبو عريف
بنبضٍ يسري من ضفاف النيل، وبروحٍ لا تعرف الانكسار، عاد منتخب مصر الوطني لكرة القدم ليكتب فصلًا جديدًا من أمجاد الكرة المصرية، بعد أن تأهل بجدارة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
هذا الإنجاز ليس مجرد انتصار رياضي، بل هو تجسيد للإصرار والوحدة الوطنية، وصدى لروحٍ مصريةٍ خالدة تتوارثها الأجيال. من مدرجات استاد القاهرة إلى شوارع المحروسة، تعالت الهتافات وتوهجت الأعلام، في مشهدٍ أعاد إلى الأذهان ليالي المجد الكروي، حين كان اسم “مصر” يُدوَّن بين الكبار.
لقد أثبت الفراعنة أن الإرادة تصنع التاريخ، وأن عزيمة أبناء النيل لا تعرف المستحيل. تحت راية الوطن، وبجهدٍ جماعيٍ صادق، شقّ الفريق طريقه نحو العالمية، ليحمل رسالة أمةٍ ضاربة في عمق الحضارة: أن مصر لا تغيب عن الضوء، بل تشرق كلما أتيحت لها الفرصة.
وفي طريقهم إلى كأس العالم 2026، لا يمثل اللاعبون أنفسهم فحسب، بل يحملون أحلام ملايين المصريين الذين يرون في كرة القدم مرآةً للأمل، وسفينةً تعبر بهم من ضفة الواقع إلى أفق المجد.
تحيا مصر… وتحيا راية الفراعنة خفّاقة في سماء العالم!



