
أشرف أبو عريف
في مشهد يختزل الأمل والتاريخ معًا، أعلنت رئاسة الجمهورية المصرية عن قائمة الدول والقادة الذين أكدوا مشاركتهم في قمة شرم الشيخ للسلام، والتي يُنتظر أن تشكل محطة فارقة في مسار الدبلوماسية الإقليمية والعالمية.
وضمّت قائمة الدول المشاركة حتى الآن: الولايات المتحدة، الأردن، تركيا، إندونيسيا، الإمارات العربية المتحدة، باكستان، الهند، البحرين، الكويت، سلطنة عُمان، قبرص، اليونان، ألمانيا، فرنسا، المملكة المتحدة، إيطاليا، أذربيجان، إسبانيا، أرمينيا، والمجر، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة، والأمين العام لجامعة الدول العربية، ورئيس المجلس الأوروبي.
وفي حدث يترقبه العالم، أعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيعقد لقاءً ثنائيًا مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش القمة، في حوار يراه المراقبون بوابة لإعادة رسم ملامح التوازنات السياسية في الشرق الأوسط والعالم.
وسيشهد برنامج القمة انعقاد لقاء جماعي يضم القادة والرؤساء المشاركين، في مشهد يعكس مكانة مصر كمحور استقرار وجسر تواصل بين الشرق والغرب، وصوتٍ يسعى لترسيخ لغة السلام في زمنٍ يزداد فيه الاضطراب.
كما من المقرر أن يلقي كلٌّ من الرئيس السيسي والرئيس ترامب بيانين رسميين ضمن فعاليات القمة، موجّهين رسائل إلى المجتمع الدولي تعبّر عن روح جديدة من التفاهم والتعاون.
وفيما تتنفس سيناء نسائمها الذهبية فوق رمالها الخالدة، تعود شرم الشيخ لتكون مسرحًا عالميًا للدبلوماسية، حيث تلتقي الحضارات وتتشابك الإرادات من أجل أن يولد فجر جديد يحمل للعالم سلامًا يُكتب هذه المرة من أرض مصر.



