
أشرف أبو عريف
قال سعادة السفير عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، إن منتدى التجارة والاستثمار المصري–الخليجي يُمثّل بدايةً حقيقية نحو تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في المجالات الاقتصادية والتجارية، مؤكّدًا أهمية استكشاف الفرص الواعدة بين دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية مصر العربية من خلال الحوار المباشر بين رجال الأعمال والغرف التجارية، بما يسهم في تعميق العلاقات الاقتصادية والاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى الطرفين.
وأضاف سعادته أن دول مجلس التعاون الخليجي تشهد طفرةً في النمو الاقتصادي وتنوّعًا في مجالات الاستثمار، ويمكن البناء على هذه الدينامية عبر تعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة، لا سيما في ظل وجود حماية تشريعية متبادلة تضمن بيئة استثمارية آمنة بين الجانبين الخليجي والمصري.
وأكدت سعادة ابتسام بنت أحمد الفروجية، وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار لترويج الاستثمار، أن سلطنة عُمان تمضي بثقة في تنفيذ خطط التنويع الاقتصادي وجذب الاستثمارات النوعية، مشيرةً إلى أن العلاقات العُمانية–المصرية تشهد تطورًا متسارعًا يعكس تطلعات البلدين نحو بناء منظومة اقتصادية متكاملة تقوم على تبادل الخبرات وتحفيز الاستثمارات المشتركة. وأوضحت أن موقع السلطنة الجغرافي يجعلها بوابة استراتيجية لدول الخليج والعالم العربي، داعيةً إلى تفعيل اتفاقية التجارة العربية الكبرى، وتعزيز الربط بين الموانئ الخليجية والمصرية لزيادة المبادلات التجارية، واستغلال الفرص الواعدة في مجالي الأمن الغذائي والدوائي ضمن شراكات متكاملة تدعم التكامل الاقتصادي الخليجي–المصري.

وتسعى سلطنة عُمان من خلال مشاركتها في المنتدى إلى توسيع حضورها في الفعاليات الاقتصادية الإقليمية والدولية، بما يسهم في تعزيز التواصل بين مجتمعات الأعمال، وإبراز الفرص الاستثمارية الواعدة، وتبادل الخبرات، وبناء شراكاتٍ استراتيجية تدعم النمو الاقتصادي وتحقّق التكامل التجاري والاستثماري الخليجي والعربي.



