إقتصادسلايدر

خيامٌ من ضمير عُمان… حين تُظلِّل الرحمةُ جراحَ غزة

Listen to this article

أشرف أبو عريف

بالتعاون مع سفارة سلطنة عُمان بالقاهرة، تمضي الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية في درب النخوة، وتفتح أبواب الأمل على اتساعها لأهل غزة، حيث أدخلت آلاف الخيام إلى القطاع، ضمن الجسر البري الإغاثي المتواصل، تنفيذًا لتوجيهات السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، وبالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري.

خيامٌ ليست قماشًا وأوتادًا فحسب، بل أيادٍ عُمانية ممدودة بالرحمة، وقلوبٌ تعبر الحدود لتصنع مأوى آمنًا للأسر التي أثقلها النزوح وداهمها الفقد. وقد أوضح الرئيس التنفيذي المكلّف بالهيئة أن الدفعة الحالية تضم آلاف الخيام المصممة وفق أعلى المواصفات، لتكون سقفًا من كرامة ودفئًا من إنسانية، في وجه قسوة الظروف.

وأكد أن هذا الجهد الإغاثي يُجسِّد الدور الإنساني الراسخ لسلطنة عُمان، ويحمل رسالة محبة وتضامن من أهلها إلى أشقائهم في قطاع غزة، رسالة تقول إن الأخوّة لا تعرف المسافة، وإن العطاء حين يصدق، يتحول إلى وطنٍ مؤقتٍ يحمي الأرواح.

وأشار إلى استمرار الهيئة في تعزيز جهودها الإغاثية بما يواكب الاحتياجات المتزايدة داخل القطاع، ترجمةً لتوجيهات القيادة الحكيمة، ووفاءً لنهجٍ عُمانيٍّ أصيل في الوقوف إلى جانب الأشقاء، خاصة في المراحل الحرجة التي تختبر معنى الإنسانية.

ويُذكر أن الهيئة كانت قد سيّرت خلال الفترة الماضية ستة عشر جسرًا جويًا محمّلة بالمساعدات الإغاثية والغذائية واحتياجات الإيواء، في مسارٍ متواصل يؤكد أن عُمان، حين تعطي، تجعل من الرحمة جسرًا، ومن التضامن موقفًا، ومن الإغاثة قصيدة وفاءٍ تُتلى باسم الإنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى