ثقافة

حين يلتقي الدبلوماس بالروح… سحورٌ على ضفاف الضوء في أبوظبي

Listen to this article

أشرف أبو عريف

في مساءٍ إماراتيٍ مُفعمٍ بالسكينة، حيث تتعانق أنفاس البحر مع نسمات رمضان، نظّم فندق إنتركونتيننتال أبوظبي أمسية سحورٍ راقية جمعت أربعين من أصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة، إلى جانب نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والإعلامية، في مشهدٍ جسّد روح الشهر الفضيل بلغةٍ من تقاربٍ وودّ.

واحتضن المطعم اللبناني العريق “بيبلوس سور مير” هذه الأمسية مساء الأربعاء 25 فبراير 2026، في إطار سعي الفندق الدائم إلى مدّ جسور التواصل وترسيخ علاقات التعاون والصداقة بين البعثات الدبلوماسية ومؤسسات المجتمع، في أجواء رمضانية تجلّت فيها قيم التسامح والتلاقي الثقافي، وكأن الموائد تحوّلت إلى منصّات حوارٍ ناعمٍ تُنسَج فوقها خيوط التفاهم.

وأكد السيد سايد طيون، المدير العام الإقليمي لفندقي إنتركونتيننتال أبوظبي وإنتركونتيننتال رزيدنسز أبوظبي، أن استضافة هذه الأمسية تندرج ضمن استراتيجية الفندق الرامية إلى دعم المبادرات المجتمعية والدبلوماسية التي تُعزّز الشراكات وتُثري مساحات الحوار، مشيرًا إلى أن شهر رمضان يشكّل موسمًا سنويًا لتجديد أواصر الاحترام والتقدير المتبادل في مناخٍ من الصفاء الروحي.

وقد عبّر عددٌ من أصحاب السعادة السفراء العرب والأجانب عن تقديرهم لحسن التنظيم وكرم الضيافة، مثمّنين المستوى الرفيع للخدمات والأجواء الراقية التي سادت اللقاء، والتي تعكس مكانة أبوظبي كعاصمةٍ للتسامح والتعايش، وملتقى حضاراتٍ تُجيد لغة الاختلاف كما تُجيد فنّ اللقاء.

وتأتي هذه الأمسية ضمن سلسلة الفعاليات الرمضانية التي يحرص الفندق على تنظيمها سنويًا، تأكيدًا لدوره في دعم الأنشطة المجتمعية والدبلوماسية. ويُعد فندق إنتركونتيننتال أبوظبي أحد أبرز الصروح الفندقية في العاصمة الإماراتية، ليس فقط كوجهةٍ سياحيةٍ فاخرة، بل كمنصّةٍ رسميةٍ شهدت على مدار أربعة عقود زياراتٍ ملكية ومؤتمرات قمة واجتماعات رفيعة المستوى، جمعت قادة وزعماء وشخصيات دبلوماسية مرموقة، حتى غدا عنوانًا ثابتًا في سجلّ الضيافة السياسية الإماراتية، ورمزًا للأناقة التي تُحسن استقبال العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى