
في تصعيد جديد يرفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط إلى مستويات غير مسبوقة، هدد مسؤول عسكري إيراني بضرب مفاعل ديمونة النووي في حال مضت إسرائيل في مساعيها لإسقاط النظام الإيراني عبر ما وصفه بـ”الفوضى المسلحة”.
وقال المسؤول، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن أي محاولة إسرائيلية لإشعال اضطرابات داخلية أو دعم عمليات مسلحة لإسقاط النظام في طهران ستقابل بردٍ استراتيجي قاسٍ، مؤكداً أن منشآت إسرائيل النووية، وعلى رأسها مفاعل ديمونة، ستكون أهدافاً مباشرة.
وأضاف أن طهران تعتبر استهداف استقرار الدولة الإيرانية أو الدفع نحو حرب داخلية خطاً أحمر، محذراً من أن الرد الإيراني لن يقتصر على المواجهة التقليدية، بل قد يشمل ضربات دقيقة ضد أهداف حساسة في العمق الإسرائيلي.
ويأتي هذا التهديد في ظل تصاعد غير مسبوق في المواجهة غير المباشرة بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف دولية من أن أي ضربة تستهدف منشأة نووية مثل ديمونة قد تدفع المنطقة نحو كارثة إشعاعية وصراع واسع النطاق.
ويرى مراقبون أن إدخال المفاعلات النووية إلى معادلة الردع المتبادل يمثل أخطر تطور في خطاب التهديدات المتبادلة بين الطرفين، إذ قد يحول أي مواجهة عسكرية إلى صراع مفتوح يحمل تداعيات استراتيجية وبيئية تتجاوز حدود المنطقة.



