
أشرف أبو عريف
تسامى البيان الصادر عن نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، السفير أحمد علي عبد الله صالح، بكلمات تتجاوز جراح الأمس لتبني جسور الغد، متخذًا من الذكرى الـ44 لتأسيس التنظيم محطةً لاستلهم روح “الميثاق الوطني” الذي أشرق في أغسطس 1982م.
ولم تكن الدعوة مجرد خطاب احتفالي، بل صياغةٌ لرؤية إنقاذية تضع استعادة الدولة وصون كرامة اليمنيين فوق كل اعتبار، داعيةً لترميم الجبهة الداخلية ومغادرة خنادق الخلافات الضيقة نحو أفق وطني أرحب.
أبرز مرتكزات البيان
-
مراجعة الذات وتوحيد الصف: تجاوز خلافات الماضي وبناء جبهة سياسية وشعبية عريضة لمواجهة التحديات الراهنة واستعادة مؤسسات الدولة.
-
القرار الوطني والسيادة: إرساء قواعد التعددية والوسطية، وبناء مؤسسات أمنية وعسكرية قائمة على عقيدة وطنية خالصة تُعلي سيادة القانون.
-
الوحدة والشراكة العادلة: التأكيد على أن الوحدة اليمنية ستظل إنجازاً تاريخياً وركيزة أساسية تُصان بالشراكة الحقيقية والمواطنة المتساوية.
-
من “إدارة الأزمة” إلى “صناعة الحل”: حث مجلس القيادة الرئاسي والحكومة على التواجد الميداني بين المواطنين لمعالجة الملفات الاقتصادية والمعيشية، فالشرعية تُستمد من القرب من الشعب وتلبية احتياجاته.



