سلايدر

تغيير موازين القُوىَ.. وشراء مروحيات عسكرية روسية !

Listen to this article

13940625000244_PhotoI

تقرير: أشرف أبو عريف

فى الوقت الذى يتلاعب ما يُسمى بعض قادة منطقة الشرق الأوسط، العرب تحديدا، بمستقبل شعوبهم فقط لإثبات الذات والبقاء على منصات مقاعد الحكم الأعمى الذى خلَّفَ الأمة قرون من التخلف والقهر والإستبداد.. وطبقا لوكالة فارس، أعلن مساعد مدير شركة تصنيع المروحيات الروسية، الكساندر شربينين، التوقيع على اتفاقين مع الجانب الايراني لشراء مروحيات عسكرية من طراز MI-17.

* مذكرة تفاهم!

وقال شربينين لوكالة انباء ريانوفوستي ان هذين الاتفاقين اللذين تم التوقيع عليهما وفق مذكرة التفاهم بين الجانبين التي وقع عليها في تشرين الاول / اكتوبر 2015. وتم التوقيع على الاتفاق بين الشركة الروسية وشركة تحديث وتطوير المروحيات الايرانية (PANHA).

واوضح شربينين ان الاتفاق الاول يتعلق بالظروف العامة وتقديم المساعدات التقنية لمركز صيانة واصلاح المروحيات في ايران. ولفت الى ان الاتفاق الثاني يرتبط بالظروف العامة لتأمين قطع الغيار وصيانة واصلاح المروحيات من طرازMI-17.

* القدرة على التحليق.. والمناخ!

يُشار الى ان هذا الطراز من المروحيات يعتبر من اكثرها تطورا في الصناعة الروسية وتمتلك قابليات مختلفة منها المستوى الرفيع للاطمئنان والانسجام والقدرة على التحليق في مختلف الظروف المناخية وسهولة عمليات الصيانة والاصلاح.

* “عماد” غيّرَ موازين القُوىَ!

وفى نفس السياق، أكد نائب القائد العام للحرس الثوري الايراني العميد حسين سلامي، أن الاختبار الناجح لصاروخ عماد الباليستي، غيّر موازين القوى والرؤية الاستراتيجية العالمية ازاء ايران.

واعتبر العميد سلامي في كلمة له بالملتقى الاول لانتاج القدرات الدفاعية، وذلك بمناسبة يوم “الجودة الدفاعية” المصادف 10 نوفمبر/تشرين الثاني، أن اعداء ايران، لا سيما القوى الاستكبارية، تعمل بجهد وبشكل مكثف وممنهج لكسر اقتدار وكرامة وشموخ الشعب الايراني ولم تدخر وسيلة الا مارستها كالحظر مثالا، لدفع الشعب الايراني نحو العزلة السياسية.

* القُوىَ الإستكبارية.. أعداء إيران!

واكد أن الاعداء وعبر ممارسة الضغوطات المجحفة، يعمدون الى اضعاف ايران وتغيير مسارها لصالحهم، وقال، ان الشعب الايراني ادار معركة حقيقية في ظل هذا المناخ العسير.

* عماد الباليستىي!

واوضح العميد سلامي أن ايران ورغم الضغوطات أدخلت ابتكارات جديدة في المجال الدفاعي ومنها الاختبار الناجح لصاروخ عماد (الباليستي) والذي يعد خطوة هامة بهذا الاتجاه، وغيّر من الرؤية العالمية ازاء الجمهورية الاسلامية الايرانية فضلا عن موازين القوى.

* إدارة الرؤية.. والقوة المقابلة!

واعتبر العميد سلامي أن الحرب الجديدة لا تعني بالضرورة تبادل اطلاق النار، بل تتمثل بادارة الرؤية والفكر للقوة المقابلة، واليوم باتت قوة الردع اكثر تأثيرا من الحرب ذاتها، واذا ما كنا اقوياء في ميدان التكتيكات فسنكون اقوياء ايضا بميادين القتال.

واعتبر نائب القائد العام للحرس الثوري الايراني، أن المرونة والدقة من المستلزمات التكتيكية بميادين القتال، داعيا الى دفع جميع الافكار والرؤى نحو تصميم وترقية المنتجات الدفاعية والعمل على تطوير وتحديث الوضع القائم عبر معرفة اداء الانظمة والمنظومات في ميادين القتال.

ودعا  العميد سلامي الى موازاة وتيرة النمو بالوقت الزمني وتوأمة التطور التقني والتكتيكي، مشيدا بوزارة الدفاع وادارتها المؤمنة والجهادية والانجازات التي قدمتها بهذا المجال.

13940812000092_PhotoI

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى