رئيس التحريرسلايدر

ملاكُ القلبِ والذكرىَ..

Listen to this article

شعر: أشرف أبو عريف

هكذا الملاكُ، يُهدي الصباحَ قصيدةً
ويزرعُ الشوقَ النقيَّ على الدُنا أسبابْ

أما الشياطينُ التي سكنتْ ثرى الأحقادِ،
فلا تُجيدُ سوى الجراحِ ولا تُنبتُ إلا شوكَ عذابْ

نهارك الحلوُ، يا مَن ضوءَ عينيهِ السنا،
ملاكَ أمسِ، وملاكَ اليومِ، ومَن سكنَ الخاطرَ بلا غيابْ

وشكرًا للربِّ، إذ أهدى عيونَ القلبِ لي،
فبها رأيتُ النورَ، واهتزَّت جدرانُ القلبِ رقْصًا لا يُهابْ
🌹

هكذا جاء نظمي شعرًا يا ملاكَ الصفا،
لأني إذا أحببتُ… صار الحرفُ من لهفي سحابْ

وصار السحابُ يُعانقُ بعضَه بعضًا،
فأبرقتِ السماءُ رعدًا، وانهمر المطرُ زخّاتٍ تشقُّ الضبابْ

يقرعُ الأرضَ فرحًا باللقاءِ،
فتهتزُّ الأرضُ طربًا بالأحضانِ، وتُنبتُ من كلِّ زوجٍ بهيجٍ:
رُطَبًا وتمرًا… وعنابْ

يا ملاكًا لا يُغادر،
فشعري أمسىَ رهينَ العدمِ أو البقاءِ…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى