
أشرف أبو عريف
القاهرة، 14 سبتمبر — دشنت اليوم السفيرة الأمريكية لدى مصر، هيرو مصطفى جارغ، زيارة أسبوعية لوفد أعمال أمريكي لاستكشاف فرص التعاون مع الشركاء المصريين في تطوير موانئ عالمية المستوى. ويضم الوفد ممثلين عن أبرز الشركات الأمريكية، بما في ذلك بيتشل، وسيسكو، وهيل إنترناشونال، وتيميك، وأوسي/رابيسكان، وأفيفا، وألفاريز ومارسال هولدينغز، حيث سيزورون الموانئ في الإسكندرية، ودمياط، وبورسعيد، والعين السخنة. وتهدف هذه الزيارات إلى تعزيز أواصر التعاون الاقتصادي بين الولايات المتحدة ومصر، وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكدت السفيرة جارغ على أهمية هذا الوفد التجاري الكبير قائلة: «الشركات المشاركة اليوم في الإسكندرية تجسّد أفضل ما لدى أمريكا من ابتكار وتقنية وخبرة، ولها سجل حافل في تقديم حلول تحويلية للبنية التحتية والعمليات الملاحية حول العالم. يسعى وفد الأعمال الأمريكي لدعم جهود تطوير الموانئ المصرية، بما يمهّد الطريق لتعزيز الأمن والنمو الاقتصادي والازدهار لكلا البلدين». وأضافت: «يتحقق هذا الحدث المهم بفضل العلاقة الوثيقة مع وزارة النقل المصرية، وبالأخص مع الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء».
وتعد العلاقة الاقتصادية بين الولايات المتحدة ومصر ركيزة للاستقرار الإقليمي والتجارة العالمية. ففي عام 2024، بلغ إجمالي التجارة من سلع وخدمات بين البلدين نحو 12.4 مليار دولار، مسجلاً زيادة بنسبة 17.5% مقارنة بعام 2023. وتظل مصر أكبر سوق أمريكية في القارة الأفريقية، ويعمل فيها أكثر من 1800 شركة أمريكية، وهو دليل على عمق هذه الشراكة، التي تسهم في خلق فرص عمل، وتعزيز الابتكار، ودعم الأمن.
ومن خلال دعم تطوير الموانئ المصرية، ستسهم الشركات الأمريكية في تأمين طرق التجارة الحيوية، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد العالمية، وتوسيع فرص الأعمال الأمريكية في الخارج، مما يعزز القيادة الاقتصادية الأمريكية ويخلق وظائف عالية الجودة محلياً.
وتؤكد السفارة الأمريكية في القاهرة التزامها بالشراكة الاقتصادية المتنامية بين البلدين، التي تحقق فوائد ملموسة لكل من المصريين والأمريكيين. معاً، يتم وضع أسس للازدهار المشترك والابتكار والأمن المستدام لأجيال قادمة.



