
بسمة الجالوس
جددت جمهورية مصر العربية رفضها القاطع والمبدئي لأي محاولات إسرائيلية لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه التاريخية، مؤكدة أن هذه السياسة المرفوضة تهدف إلى إفراغ الأرض الفلسطينية من أصحابها، وطمس الهوية الوطنية، وتصفية القضية الفلسطينية برمتها.
وأعربت مصر عن قلق بالغ إزاء ما تردد مؤخرًا بشأن مشاورات إسرائيلية مع بعض الدول لاستقبال الفلسطينيين المهجّرين قسرًا من قطاع غزة، مشيرة إلى أن اتصالاتها مع تلك الدول أوضحت بجلاء رفضها الانخراط في مثل هذه المخططات المستهجنة.
وشددت القاهرة على أنها لن تقبل بالتهجير ولن تشارك فيه، كونه ظلمًا تاريخيًا لا يمتلك أي مسوّغ أخلاقي أو قانوني، مؤكدة أن هذه الجريمة ستؤدي حتمًا إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما دعت مصر جميع الدول المحبة للسلام إلى عدم التورط في هذه الجريمة النكراء التي تمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وانتهاكًا لاتفاقيات جنيف الأربع، معتبرة التهجير القسري جريمة حرب وتطهيرًا عرقيًا تتحمل تبعاته كل الأطراف المتورطة فيه.
وحذرت مصر من المسؤولية التاريخية والقانونية التي ستقع على عاتق أي طرف يشارك في هذه الجريمة، بما تحمله من تداعيات سياسية وإنسانية عميقة على المستويين الإقليمي والدولي.



