إقتصاد

الحقيقة التي يجب أن يعرفها العالم

Listen to this article

بقلم: شعبان رمضان

المستشار السياسى لإيران بالقاهرة

ترامب هو من بدأ الحرب والهجوم، بينما إيران، صاحبة المضيق والتي تتعرض لهجمات من قبل الأعداء، دافعت عن نفسها.

إيران تبحث عن سلام دائم ومستقر، لكن ترامب، المتعطش للحرب، يريد هدنة مؤقتة ليكرر هجماته.

إيران تفتح المضيق، وترامب يغلقه.

إيران تريد مفاوضات منطقية، بينما تريد الولايات المتحدة استسلام إيران. لذلك لا خيار أمام إيران إلا المقاومة والدفاع، ولهذا فإن إيران والمقاومة في حالة استعداد دائم وأصابع على الزناد.

ترامب، عبر سياسات إغلاق المضيق، يسعى إلى رفع أسعار الوقود وتدمير اقتصاد العالم.

يوقّع الاتفاق ثم ينقضه. ومع هذا انعدام الثقة، كيف يمكن لإيران أن تجلس على طاولة المفاوضات؟

إيران، صاحبة المضيق، مستعدة لـ إدارة عبور السفن، لكن الولايات المتحدة لا تريد ذلك، رغم أنها تواجه تهديدات وهجمات متكررة. وتقول واشنطن: «نحن من يجب أن ندير المضيق»، بهدف التحكم في اقتصاد العالم وتحويله إلى أداة ضغط مثل الدولار.

لتعلم الأمم المتحدة: إيران التزمت بـ وقف إطلاق النار، لكن ترامب خرقه عبر حصار المضيق، وهو ما تسبب في عدم الاستقرار وما يترتب عليه.

فانس قال: «إيران ستستسلم خلال أيام». فماذا حدث؟

الديمقراطيون ضد الحرب وتحركوا خمس مرات لإنهائها، لكن الجمهوريين، دعاة الحرب، رفضوا ذلك دائمًا. والشعب الأمريكي هو من يدفع ثمن هذه الحروب بـ أمواله وأرواح أبنائه.

ترامب يصرخ: «يجب أن يبقى المضيق مفتوحًا كما كان». حسنًا، كان المضيق مفتوحًا، وأنت وفريقك من أغلقه. والآن تريد، بتكلفة باهظة، أن تعيده إلى حالته الأولى؟

نشكر كل الدول التي تسعى إلى وقف إطلاق النار. أبواب المفاوضات لدينا مفتوحة دائمًا، ونحن مستعدون للتفاوض، بشرط رفع الحصار وعدم نقض الاتفاقات.

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى