
أشرف أبو عريف
في إطار توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لاحتواء التصعيد العسكري الخطير بين إيران وإسرائيل، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اتصالين هاتفيين، يوم الثلاثاء 17 يونيو، مع كل من ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للشرق الأوسط، وعباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي شدد خلال الاتصالين على ضرورة خفض التصعيد والاحتكام إلى المسارات الدبلوماسية لتجنب اندلاع حرب شاملة في المنطقة، مطالبًا بوقف فوري لإطلاق النار والعودة الجادة إلى مائدة المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
وأكد الوزير أن الحلول العسكرية لن تجلب سوى مزيد من الفوضى والدمار، مشددًا على أن مصر ستواصل جهودها لمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع من شأنها تهديد الأمن الإقليمي والدولي.
وفي تطور لافت، تزامنت هذه الاتصالات مع تصاعد تساؤلات إقليمية ودولية حول ما إذا كانت إسرائيل قد نفذت ضربتها داخل إيران بتنسيق مسبق أو غضّ طرف أمريكي، خاصة في ظل وجود مفاوضات نشطة بين طهران وواشنطن.
وقد وجّه مراقبون اتهامات مباشرة لمبعوث ترامب ستيف ويتكوف، بأنه شارك في خداع الإيرانيين من خلال تغليب لغة الحوار بينما كانت إسرائيل تستعد للهجوم، ما يعيد إلى الأذهان طبيعة التحالف “الصهيو-أمريكي” وخططه المعقدة لإجهاض أي تقارب دبلوماسي حقيقي في المنطقة.



