ٱلصَّحافَةُ مِرآةُ ٱلْحَقِّ.. وَٱمْتِحانُ ٱلْعَدالَةِ في مِحْرابِ ٱلصِّحَّةِ

شعر: أشرف أبو عريف
أمــا عَلِمْتِ بِأَنَّ صَوْتَ ٱلصَّحَفِ *** نَبْضُ ٱلْحَقِيقَةِ في ٱلْبِلادِ وَفي ٱلخَفَا؟
هُوَ شُعْلَةٌ تُهْدي ٱلْمُنَظَّمَةَ نُورَهَا *** وَلِسانُهَا ٱلصَّادِي إِذا ٱشْتَدَّ ٱلْعَطَا
فَإِذا أَهَانَتْهُ ٱلأَيادِي طَيْشَةً *** ضاعَت مَعالِمُكُمْ، وَضَجَّ بِهِ ٱلْفَضَا
أَتُكْرِمُ ٱلأَجْسادَ حِرْصًا مِنْكُمُ *** وَتُهَانُ أَرْواحُ ٱلرِّجالِ بِلا رِعَا؟
أَهَذا جَزاءُ صَحافَةٍ نَذَرَتْ لَكُمْ *** عَيْنًا تُراقِبُكُمْ، وَتَكْتُبُ ما جَرَى؟
يا مَنْ رَفَعْتُمْ شِعارَ رَحْمَةِ مُرْسَلٍ *** هَلّا حَفِظْتُمْ ذِكْرَها بَيْنَ ٱلْوَرَى؟
إِنْ كانَ في سَلْكِ ٱلصُّفوفِ مُسِيئَةٌ *** فَٱلْعَدْلُ يُظْهِرُ حَزْمَكُمْ حَقًّا جَلَا
مَنْ ذا يُحاسِبُ ظالِمًا إِنْ لَمْ تَكُــنْ *** أَيْديكُمُ بِإِنْصافِها صَوْتًا سَمَا؟
وَيْحَ ٱلْمُؤَسَّسَةِ ٱلْكَبِيرَةِ إِنْ غَدَتْ *** تَأْوي مُسِيئًا لا يُعاقَبُ إِنْ جَفَا!
عارٌ عَلَيْكُمْ أَنْ تُساقَ رَكائِبٌ *** بِٱسْمِ «ٱلصِّحاحِ» وَفي جُحُورِكُمُ أَذَى
فَأَعِيدُوا لِلْعَهْدِ ٱلْوَفِيِّ جَمالَهُ *** وَٱمْنَحُوا ٱلصَّحافَةَ حُرْمَةً وَعُلَى
فَبِغَيْرِ صَوْتِ ٱلْحِبْرِ لا تَسْمُو لَكُمْ *** راياتُ «صِحَّتِكُمْ» وَلا يَحْلُو ٱلنَّدَى



