إقتصاد

بروميديا تطلق ملتقى المباني الخضراء في القاهرة 

Listen to this article

مهند أبو عريفجمال عمران

* عمران: خبراء دوليون يبحثون آلية وفرص تفعيل المبانى الخضراء بالقاهرة!

اعلنت بروميديا العالمية عن اطلاق ملتقى الشرق الاوسط للمباني الخضراء في الفترة من 21-22 ابريل المقبل في فندق سوفتيل الجزيرة بوسط القاهرة، تحت رعاية وزارة الاسكان والتطوير الحضري والبيئة المصرية وحضور عددا من الوزارات والمنظمات الدولية ذات الصلة بالبناء الاخضر وحماية البيئة والطاقة المتجددة والبديلة والاستدامة.

وقال رئيس الملتقي في بروميديا العالمية جمال عمران ان اقامة هذا الحدث المتخصص وللمرة الاولى في مصر جاء نتيجة للاهتمام المتزايد في نشر ثقافة البناء الاخضر الصديق للبيئة ولاهتمام الدول الصناعية  الكبرى ودول المنطقة بهذا الموضوع الحيوي الهام.

واضاف عمران في بيان صحافي ان اقامة هذا الحدث بالقاهرة في هذا التوقيت جاء نظرا للظروف الطبيعية واستقرار المناخ العام لاقامة مؤتمرات ومعارض جاذبة لحضور الشخصيات والخبراء الدولين من المتحدثين والمشاركين في ظل الجهود التي تنادي بالاهتمام بالبيئة والمباني الخضراء الصديقة لها حول العالم وكون القاهرة مركزا لنشر الثقافات والعلم القديم والحديث.

واوضح إن إقامة هذه المؤتمرات والتي تدعوا الى نشر مفاهيم التنمية المستدامة والتي تعني بالعلاقة بين المبنى ,والمستفيد والبيئة، وتصب في نهاية المطاف في تحقيق التنمية المستدامة،  وتعمل على الحفاظ على الموارد والثروات الطبيعية وعلى قابلية استغلالها لمدة أطول.

وتطرق عمران الى اهمية انعقاد مؤتمر البيئة والتنمية للأمم المتحدة عام 1992، والذي طرح  المشاركون فيه لأول مرة مفهوم “المباني الخضراء” لحث الأوساط الاجتماعية المختلفة في العالم على ضرورة التصدي للضغوط التي تتعرض لها البيئة الناجمة عن التنمية الاقتصادية المتسارعة، ولنشر مفهوم العمارة الخضراء أو “الأبنية الصديقة للبيئة.

وقال ان الدعوة الى نشر ثقافة البناء الأخضر، وإنشاء أبنية صديقة للبيئة هي دعوة للتعامل مع البيئة بشكل أفضل من خلال إتباع تكنولوجيا حديثة، بدءا من تصميم تطبيقي عملي للمبنى، وصولاً الى  منهج تقليل استهلاك الطاقة باستخدام تقنيات العوازل الحديثة، وبدائل الطاقة، والمواد الخالية من الكيماويات الضارة.

واضاف عمران ان الأبنية الخضراء تمثل بديلًا حضاريًا للأبنية التقليدية؛ لأنها تضع في الحسبان عند تصميمها حماية البيئة من التلوث، مع استخدام مواد أعيد تدويرها، والاعتماد على الموارد الطبيعية، كضوء الشمس والرياح ومياه الأمطار، وكل ذلك بغية التقليل والوصول إلى أدنى حد ممكن من الأثر السلبي للمباني في البيئة، مع مراعاة تحسين جودة المسكن،

وبين الى انه وحسب بعض التقديرات فإن صناعات البناء على مستوى العالم تستهلك ما يقارب 40% من إجمالي المواد الأولية، ويقدر هذا الاستهلاك بحوالي 3 مليارات من الأطنان سنوياً، إضافة الى استهلاك المواد المصنعة والمياه والطاقة ، كما ان عمليات صناعة البناء والتشييد ينتج عنها كميات كبيرة من التلوث، كالمخلفات الصلبة، وهدر الطاقة والمياه و كلها تعتبرمن ابرز المشاكل البيئية.

وانهى عمران حديثة بالاشارة الى اهمية المتحدثين من مختلف دول العالم العربي والغربي داعيا المهتميين من القطاع العام والخاص الى المشاركة في هذا الحدث والذي يصاحبة معرض متخصص تشارك في نخبة من  الشركات المحلية والخليجية والعربية والدولية ذات الصلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى