ثقافةسلايدر

عندما تترجّل الثقافة… وتعزف عُمان نشيد الوفاء

Listen to this article

بكلماتٍ يسبقها الإيمان، ويتقدّمها التسليم بقضاء الله، نعى معالي الدكتور عبد الله بن ناصر الحراصي، وزير الإعلام بسلطنة عُمان، الدكتور محمد صابر عرب، وزير الثقافة المصري الأسبق، في وداعٍ اتّسم بالخشوع والصفاء.

وفي برقية التعزية التي بعث بها إلى أسرة الفقيد، قال معاليه:

بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، ومُسلِّمةٍ لإرادته سبحانه وتعالى، نبعث إليكم صادق العزاء وجميل المواساة في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، سائلين الله العلي القدير أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يُلهمكم الصبر والسلوان، إنه سميعٌ مجيب الدعاء.

وختم برقيته بقوله:
«إنا لله وإنا إليه راجعون».

***

الدبلوماسية تُكمل مرثية الوفاء

وفي السياق ذاته، نعى الشيخ خليفة بن علي الحارثي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية بسلطنة عُمان، الدكتور محمد صابر عرب، مستعيدًا صفحات من المعرفة والصداقة التي جمعتهما إبّان عمله سفيرًا لسلطنة عُمان لدى جمهورية مصر العربية.

وقال في برقية التعزية التي بعث بها إلى أسرة الفقيد:

تلقيتُ ببالغ الأسى والحزن نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الدكتور محمد صابر عرب، الذي عرفته عن قرب خلال عملي سفيرًا لسلطنة عُمان لدى جمهورية مصر العربية، وكان صديقًا عزيزًا لي شخصيًا، ولبلدي عُمان. رجلُ ثقافةٍ رفيعة، وحضورٌ إنساني ترك أثره في القلوب قبل السطور.

وأضاف:

وإذ أتقدم إليكم ولكافة أفراد أسرتكم الكريمة بخالص العزاء وصادق المواساة، نسأل الله العلي القدير أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يُلهمكم الصبر والسلوان.

واختتم برقيته بقوله:
«إنا لله وإنا إليه راجعون».

هكذا، تتقدّم الكلمة ثم تلحقها الدبلوماسية، ويجتمع الإعلام والخارجية في سلطنة عُمان على وداع رجلٍ رحل جسدُه، وبقي أثرُه شاهدًا على أن الثقافة لا تموت، بل تُورَّث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى