سلايدرسياسة

من صدى الصراخ إلى الاستجداء: عندما تناشد الجامعة العربية “جلاد الإنسانية”!

Listen to this article

أشرف أبو عريف

كم نادت جامعة الدول العربية أعضاءها، والإقليم، والمجتمع الدولي أجمع؛ ليس فقط لإنقاذ الشرق الأوسط، بل لحماية العالم كله من إجرام رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنیامين نتنياهو وحكومته المتطرفة، المدعومة مطلقاً من واشنطن، وتحديداً من جناحها “الترامبي”… لكن، “لقد ناديتَ لو أسمعتَ حيّاً… ولكن لا حياة لمن تنادي”!

واليوم، وفي مشهد يعتصر القلب يئساً وإحباطاً غير مسبوقين، تعود الجامعة العربية لتناشد رمز الإجرام الدولي والهيمنة العالمية دونالد ترامب—الخصم اللدود للإنسانية، الذي لم تتوقف أطماعه عند فنزويلا أو جرينلاند، بل امتدت لتستهدف 6 دول عربية + إيران وفقاً للمذكرة الشهيرة التي كشف عنها الجنرال الأمريكي المتقاعد ويسلي كلارك.

جاء بيان الجامعة العربية الأخير كشهادة عجز تام وصارخ؛ فكيف يُرجى الخلاص ممن يضع الخطة وينفذها؟ وكيف يُستجدى العدل من مهندس التدمير؟

يبقى السؤال المؤرق الذي يتردد صداه وسط هذا الركام: هل تستفيق الإنسانية العالمية وتسترد وعيها قبل فوات الأوان لردع ديكتاتورية نتنياهو وترامب، أم أن العالم يساق طواعية نحو الهاوية؟

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى