
أشرف أبو عريف
تحت ظلالِ المساء، وحينَ يلتقي التاريخُ بالتاريخ، يُشرعُ البيتُ الروسيُّ بالدقي أبوابَهُ لليلةٍ تُصاغُ فيها أبجدياتُ الشراكةِ ورؤى الغد.
في تمامِ السابعةِ من مساء الاثنين (14 سبتمبر)، وتدشينًا لموسمٍ ثقافيّ جديد لجمعية الصداقة المصرية الروسية برئاسة د. إبراهيم كامل، تجتمعُ العقولُ والقلوبُ في ندوةٍ تفكرُ في أبعادِ الغد تحت عنوان: “مصر والبريكس.. أفقٌ جديدٌ لجسورِ التعاون”.
تستحضرُ الندوةُ أطيافَ القمةِ الثامنة عشرة لتجمع “البريكس” العريقة، التي احتضنتها نيودلهي تحت شعارٍ يترددُ صداه كأنشودةٍ للمستقبل: “بناء الصمود، والابتكار، والتعاون، والاستدامة”، وهي القمةُ التي شهدت حضورًا رفيعًا لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
تكتملُ أبعادُ الحوارِ بأطيافٍ قامةٍ تجمعُ بين الدبلوماسية والفكر، بحضور:
-
د. فاديم زايتشيكوف (مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر)
-
د. إبراهيم كامل (رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية)
-
السفير عزت سعد (سفير مصر السابق لدى موسكو ونائب رئيس الجمعية)
-
ويدير أسرارَ هذا النقاش الكاتب شريف جاد (الأمين العام لجمعية الصداقة).
ولأنَّ الثقافةَ شجرةٌ دائمةُ الإخضار، يكتملُ العزفُ باستعراضِ رؤى اللجان للموسمِ الجديد، حيثُ ينثرُ رؤساؤها بذورَ نشاطاتهم القادمة:
-
د. فينوس فؤاد (اللجنة الثقافية)
-
د. غادة جابر (لجنة العلاقات الخارجية)
-
د. هبة الجندي (اللجنة الاجتماعية)
-
د. منال رضوان (الهيئة الإعلامية)
-
الفنان أحمد غويبة (لجنة شؤون العضوية)
هي ليلةٌ تُفتحُ فيها أشرعةُ الفكر، ليُبحِرَ الحوارُ بين القاهرة وموسكو نحو آفاقٍ أرحب.



