سلايدر

الأمم المتحدة تدعو إلى الالتزام بالهدنة الأولمبية واستغلال الرياضة لنشر السلام والتفاهم بين البشر

Listen to this article

أشرف أبو عريف

 

يقوم فخامة عبد الله شاهد، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة من 3 إلى 5 شباط/فبراير لحضور دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة والعشرين في بيجين.

في 4 شباط/فبراير، سيشارك السيد شاهد في مراسم تتابع الشعلة الأولمبيةوسيتسلم الشعلة من رئيس اللجنة الاولمبية الدولية توماس باخوسيشارك بعد ذلك في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2022 في استاد بكين الوطني.

في 5 شباط/فبراير، سيجتمع السيد شاهد مع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية باخ، يليه مقابلة صحفية. ثم يشاهد الأحداث في دورة الألعاب الأولمبيةوفي كانون الثاني/يناير، وجه السيد شاهد نداء رسميا في قاعة الجمعية العامة، دعا فيه إلى احترام الهدنة الأوليمبية في الفترة من 27 كانون الثاني/يناير إلى 20 آذار/مارس  2022.

في إطار النداء الرسمي، أشاد السيد شاهد بالدور التاريخي والكبير الذي تؤديه الرياضة في السلام والتضامن، قائلا: أرحب بقيادة الرياضيين الأولمبيين والبارالمبيين في تعزيز السلام والتفاهم الإنساني من خلال الرياضة والمثل الأعلى الأولمبي، والتزام مختلف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بوضع برامج وطنية ودولية تعزز السلام وحل الصراعات والقيم الأوليمبية والبارالمبية من خلال الرياضة، ومن خلال الثقافة والتعليم والتنمية المستدامة“.

كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش الجميع إلى الالتزام بالهدنة الأولمبية خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية للأشخاص ذوي الإعاقة لعام 2022 في بيجين.

وتدعو الهدنة الأوليمبية جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية طوال الفترة التي تنعقد فيها الألعاب 

وقد قال الأمين العام في رسالة بهذه المناسبة: “فلنبنِ، من خلال طاقة الرياضة والمثل الأعلى الأولمبي، ثقافة قوامها السلام“.

وقال الأمين العام إن أسرتنا البشرية ستجتمع في بيجين للمشاركة في دورتي الألعاب الأولمبية الشتوية والألعاب الأولمبية الشتوية للأشخاص ذوي الإعاقة.

وسيكون أهم الرياضيين من جميع أنحاء العالم على موعد مع التاريخ، وسيلتقون بروح من التفاهم المتبادل وفي إطار من العمل الجاد واللعب النظيف“.

وأكد السيد غوتيريش أن هذه الروح تمثل مصدر إلهام لنا جميعا.

ومع امتداد رقعة النزاع وتصاعد التوتر، قال الأمين العام إن هذا النداء يمثل فرصةً للتغلب على الخلافات وإيجاد مسارات تقود إلى السلام الدائم.

وبينما نحن نسعى جاهدين لإنهاء جائحة كوفيد-19، دعا السيد غوتيريش إلى أن نتحد من أجل مستقبل أكثر أماناً وازدهاراً واستدامةً للجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى