
أشرف أبو عريف
في مشهد إنساني راقٍ يعبّر عن التقدير الحقيقي للعلم والاجتهاد، كرّم الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة 30 طالبًا وطالبة من أوائل الثانوية العامة، والمكفوفين، وطلاب الدبلومات الفنية، وطلاب الدبلومات الفنية للصم وضعاف السمع من أبناء المحافظة، وذلك بمنحهم شهادات تقدير ومكافآت مالية تشجيعًا لهم على تفوقهم والتزامهم بالتميز.
القاهرة في الصدارة.. وفخر يليق بأبنائها
أعرب محافظ القاهرة عن سعادته الكبيرة بتصدر العاصمة للمشهد التعليمي على مستوى الجمهورية، بعدما حصل طلابها على 12 مركزًا من بين أوائل الثانوية العامة من أصل 36 طالبًا وطالبة، إلى جانب 6 مراكز في الدبلومات الفنية، و9 مراكز من العشرة الأوائل في فئة الصم وضعاف السمع، معتبرًا أن هذا الإنجاز مصدر فخر لكل أبناء المحافظة.
تكريم للأسر والمعلمين قبل الطلاب
وأكد الدكتور صابر أن هذا الاحتفال السنوي يُجسّد تقليدًا راسخًا تحرص عليه محافظة القاهرة دعمًا للمتفوقين وتحفيزًا لهم، مشيرًا إلى أن التكريم الحقيقي يجب أن يُمنح لأولياء الأمور الذين ساندوا أبناءهم طوال مسيرتهم الدراسية، وللمعلمين الذين أدوا رسالتهم بأمانة واقتدار.
التعليم أولوية وطنية ورؤية مستقبلية
وشدد محافظ القاهرة على اهتمام القيادة السياسية بملف التعليم، واعتباره ركيزة أساسية في بناء الجمهورية الجديدة، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي يولي التعليم الفني أهمية خاصة، ويسعى لتطويره من خلال الشراكات مع القطاع الخاص لتأهيل أجيال قادرة على المنافسة بسوق العمل.
إشادة بالمنظومة التعليمية في القاهرة
وثمّن الدكتور صابر الدور الكبير الذي تبذله مديرية التربية والتعليم في القاهرة، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات هو ثمرة عمل جماعي بين الإدارات التعليمية، والمعلمين، والأسر، والطلاب أنفسهم، معبرًا عن فخره بالمنظومة التعليمية في العاصمة.
حضور رسمي داعم للنجاح
شهد الاحتفال حضورًا رفيعًا شمل نواب المحافظ للمناطق الأربعة، ومدير مديرية التربية والتعليم سماح إبراهيم، ورئيس المجلس الأعلى للأمناء والآباء والمعلمين عبد الرؤوف علام، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والتعليمية وأولياء الأمور.
أسماء لامعة تتصدر المشهد
برزت أسماء عديدة ضمن قائمة المتفوقين، من بينهم:
- جنى إبراهيم خليل (الثامنة علمي علوم – مدرسة الشهيد علي أحمد شوقي)
- مريم محمد شافعي (الثانية أدبي – مدرسة النزهة الإسماعيلية)
- عبدالله مدحت نجيب (الأول مكفوفين – مدرسة طه حسين للمكفوفين)
- ياسمين وليد فاروق (الأولى رياضيات دمج – مدرسة هارفرد مصر)
- حمزة أحمد إسماعيل (الأول أدبي دمج – مدرسة ريتاج 2 للغات)
تفوق في التعليم الفني.. وتميّز لأصحاب الهمم
أحرز طلاب القاهرة مراكز متقدمة في الدبلومات الفنية، مثل:
- رينادا محيي (الأولى خدمات سياحية – مدرسة الأورمان)
- عبدالله خليل إبراهيم وحمدي فرج (الأول مكرر في تكنولوجيا المعلومات – مدرسة إي تك)
وفي فئة الصم وضعاف السمع، نال طلاب العاصمة تسعة من العشرة مراكز الأولى، بينهم:
- محمد عماد سيد (الأول – مدرسة أمل حلوان بنين)
- دعاء عمر عبد العال (الثانية – مدرسة أمل المنيرة)
- ملك حسن محمد (السادسة – مدرسة أمل المنيرة)
هذا الاحتفال لم يكن مجرد تكريم للأوائل، بل كان رسالة محبة وتقدير من محافظة القاهرة لأبنائها، وتجسيدًا صادقًا لإنسانية قائدها الدكتور إبراهيم صابر، الذي قدّم نموذجًا يحتذى في دعم التعليم وتمكين الأجيال القادمة.



