
أشرف أبو عريف
في لحظةٍ تلاحم فيها عزمُ القائد بجدارة الأبناء، صاغت مصر ملحمةً كروية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر إلى آفاق المجد المونديالي. وبكلماتٍ تفيض بالفخر والأبوة، احتفى الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذا الإنجاز التاريخي الذي حوّل الحلم إلى حقيقةٍ ساطعة.
أبنائي وبناتي، يا فرسان الكنانة وأبطالها،
أبعث إليكم بتهنئةٍ صيغت من نبض قلوب ملايين المصريين، الذين حبسوا أنفاسهم حبًّا، وأطلقوا صيحاتهم فخرًا. اليوم، لم تسجلوا هدفًا في مرمى الشباك فحسب، بل حفرتم بـأقدامكم الذهبية اسم مصر في سجلات الخلود المونديالي، بعبوركم التاريخي إلى دور الستة عشر لكأس العالم، في سابقةٍ لم تشهدها ملاعبنا من قبل.
لقد أثبتم للعالم أجمع أن الإرادة المصرية إذا ما تحالفت مع روح الفريق، تحوّلت إلى إعصارٍ لا يُقهر، وأن الإيمان بالقدرة والتصميم على الفوز هما الشفرة السرية لصناعة المعجزات.
سريرتكم البيضاء، وعزيمتكم الفولاذية، صَنعتا لنا فجرًا جديدًا من فجور الفخر. نرقب خطوتكم القادمة بعيون تملؤها الثقة، وقلوب تدعو لكم بالتوفيق. سيروا وعين الله ترعاكم، ولتستمر مسيرة الإنجاز لتظل راية مصر خفاقة في أعالي السماء.
من رسالة الرئيس: “أثبتم أن الإيمان بالقدرة، والتنافس بروح الفريق، والتصميم على الفوز.. يصنع المعجزات ويُطوع التاريخ.”



