
أشرف أبو عريف
في إطار الفعاليات المخلّدة للذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، استقبل الأستاذ الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وفداً إعلامياً صينياً رفيع المستوى من قيادات ومراسلي صحيفة «الشعب اليومية» – كبرى الصحف الصينية – برفقة وفد من الصحفيين المصريين، وبحضور الدكتور حسن رجب، عميد كلية الألسن والمدير التنفيذي لمعهد كونفوشيوس، والدكتور محمد باغة، رئيس قسم إدارة الأعمال بكلية التجارة.


-
معهد كونفوشيوس (2008): منارة نشر اللغة والثقافة.
-
معهد الاستزراع السمكي (2013).
-
كلية الألسن (2016).
-
الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية (2018): والتي جاءت بثمرة تعاون مع جامعة بكين لتكنولوجيا المعلومات ومؤسسة «مصر الخير» بتكلفة بلغت 10 ملايين دولار لتجهيز المعامل والمجسمات المعملية بحلول عام 2024.

من جانبه، أشاد الوفد الصيني بالدور التنويري للجامعة، وبشخص الدكتور ناصر مندور كأول رئيس جامعة مصري يحصل على درجة الدكتوراه من الصين (جامعة جنوب الصين الزراعية عام 2004)، مما يجعله نموذجاً حياً للتبادل المعرفي بين الأمتين.
وأشار «مندور» إلى مشاركة الجامعة في إنشاء مركز للتدريب الفني بالتعاون مع الجانب الصيني ووزارة التعليم العالي، بهدف تأهيل الكوادر البشرية المجهزة للعمل بالشركات الاستثمارية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس (بالعين السخنة وأبو خليفة)، مثمناً خطوة إدراج اللغة الصينية في المناهج المدرسية المصرية لتعزيز الجسور الثقافية بين المشرقين.


-
الدبلوماسية الثقافية والتجسر: صناعة وعي متبادل يذيب الجليد بين الثقافات، حيث يُدرّب المهندس المصري على فهم طاقة وشغف الصيني، ويُعلم الخبير الصيني تقاليد وأصول البيئة العربية.
-
الربط بين الأكاديمية والصناعة: تحويل أروقة الجامعة إلى محرك حقيقي يخدم منطقة الاستثمار الاقتصادي بالقناة وحرّث المنطقة الاقتصادية في أبو خليفة والسخنة، ليجد الخريج سوق العمل منتظراً قبل أن تجف قطرات حبر شهادته.
-
التعليم المستمر والإبداعي: الانعطاف بالتعليم من قوالبه التقليدية إلى رحاب الدبلومات المهنية والبرامج التطبيقية المتطورة (كإدارة المستشفيات والرياضة ونظم المعلومات)، مؤكدين أن العلم رحلة مستمرة لا تنتهي بحدود مدرج أو شهادة.
| المحور | الوضع الحالي | الرؤية المستقبلية والحلول المقترحة |
| الكادر التدريسي | ثلثان من الخبرات الصينية وثلث مصري مع وجود نقص بالجامعات. | التوسع في إعداد وتأهيل المعلمين المصريين ليصبحوا الكادر الأساسي مستقبلاً. |
| التدريب المؤسسي | تدريب محصور في بيئة العمل وتحديات البرامج الإلكترونية. | الاعتماد على التدريب الميداني التفاعلي (Training Off/On) خارج وداخل بيئة العمل. |
| الشراكة الصناعية | فجوة بين استثمار المصنعين ونتائج البحوث العلمية. | تعزيز مؤتمرات البحث العلمي التطبيقي لربط أصحاب المصانع بالابتكارات الأكاديمية. |

واختتم الوفد زيارته بجولة ميدانية في مجرى قناة السويس الملاحي، معربين عن إعجابهم بالأهمية الاستراتيجية لهذا الشريان الحيوي وتكامله الميداني مع رؤية مبادرة «الحزام والطريق».





