رئيس التحريرسلايدر
شُمُوسٌ فِي القَلْبِ

شعر: أشرف أبو عريف
عَـلى ضِـفافِ النِّـيلِ أَوْ سُـورِ الصِّـينْ
تَـتَـلاَقَـى الحَـضَـارَاتُ كَـالعَـاشِـقِـينْ
صُـحْـبَـةٌ مِـنْ “الشَّعْبِ” الكِرَامِ سَـرَتْ
تَـصُـوغُ المَـوَدَّةَ حَـرْفـاً ثَـمِـينْ
بِـبَـسَاطَةٍ تُعْطِي الرُّقِيَّ صَفَاءَهُ
وَبِـشَفَّافِيَةٍ، وَاحْتِرَامٍ مَكِينْ
مِـنْ “أُكْـتُـوبَـرٍ” حَـيْـثُ صَـرْحُ النَّـجَـاحْ
إِلَـى “تِـيـدَا” تَـسِـيرُ بِـخَـطْـوٍ يَـقِـينْ
وَفِـي “القَنَـاةِ” جَـسَـارَةُ بَـحْـثٍ نَـمَـا
فِـي “كُـونْـفُـوشِـيُـوسَ” النَّـبِـيلِ الأَمِـينْ
فِكَرٌ تُصَاغُ لِنَحْوِ إِبْدَاعٍ يَرَى
حَقَّ الإِنْسَانِ، وَنَفْعاً فِي المَعِينْ
عِشْقٌ مُبَاحٌ فِي الشَّرَاكَةِ يَبْتَغِي
دَوْمَ اسْتِمْرَارٍ لا لِمَدَى سِـنِينْ
وَعَلَى ضِفَافِ “النِّيلِ” مَعْ “يَانْغْتِسِي”
نَحْيَا المَوَدَّةَ حِيْنَ شَوْقٍ يَسْتَبِينْ
زُـمَلَاءُ زَامَلْنَا الهَوَى فِي فِكْرَةٍ
وَزَمِيلَاتٌ كَالْمُنَى فِي الحَالَمِينْ
مَعَ كُلِّ إِشْرَاقٍ وَبَزْغَةِ شَارِقٍ
نَذْكُرْكُمُ، وَالقَمَرُ بَدْرٌ يَسْتَعِينْ
أَبْنَاءُ “شَعْبِ الصِّينِ” بَدْرُ ضِيَائِنَا
شُمُوساً بِقَلْبِي تُشْرِقُ كُلَّ حِينْ
فَالْأَهْـرَامُ تَرْوِي حَـدِيثَ الخُـلُـودِ
وَيَسْتَقْبِلُ السُّورُ كَـفَّ الأَمِـينْ



