إقتصادسلايدر

د. عبدالعاطي: القاهرةُ تُصادِقُ الغَدَ… نَبْضُ الِاسْتِثْمَارِ العَالَمِيِّ يَخْفُقُ فِي قَلْبِ المِحْوَرِ

Listen to this article

أشرف أبو عريف

فِي خُطْوَةٍ تُؤَكِّدُ المَكَانَةَ المِحْوَرِيَّةَ لِمِصْرَ عَلَى خَارِطَةِ الِاسْتِثْمَارِ الدَّوْلِيَّةِ، وَتُعَزِّزُ دَوْرَهَا الِاسْتِرَاتِيجِيَّ كَهَمْزَةِ وَصْلٍ بَيْنَ الأَسْوَاقِ الأَفْرِيقِيَّةِ وَالعَرَبِيَّةِ وَالعَالَمِيَّةِ؛ وَقَّعَ د. بَدْر عَبْد العَاطِي، وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ وَالتَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ، مَعَ السَّيِّدِ أَلُوِيس زُوِينْجِي، الرَّئِيسِ التَّنْفِيذِيِّ لِلْمُنْتَدَى الِاقْتِصَادِيِّ العَالَمِيِّ، اتِّفَاقِيَّةَ اسْتِضَافَةِ “الِاجْتِمَاعِ المُخَصَّصِ لِلْأَعْمَالِ فِي مِصْرَ”، والمُقَرَّرِ انْعِقَادُهُ يَوْمَيِ 16 وَ17 نُوفَمْبِر المِقْبِلِ بالقاهرة.
وَيَشْهَدُ المُلْتَقَى مُشَارَكَةَ نَحْوِ 80 قَائِداً مِنْ كُبْرَى الشَّرِكَاتِ العَالَمِيَّةِ وَالمُؤَسَّسَاتِ الِاقْتِصَادِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَرُؤَسَاءِ القِطَاعِ الخَاصِّ، لِبَحْثِ آَفَاقِ النُّمُوِّ الشَّامِلِ المُعْتَمِدِ عَلَى الِاسْتِثْمَارِ، وَرَفْعِ تَنَافُسِيَّةِ الِاقْتِصَادِ المِصْرِيِّ، إِضَافَةً إِلَى دَعْمِ التَّحَوُّلِ نَحْوَنَمُوذَجٍ اقْتِصَادِيٍّ أ كْثَرَ اعْتِمَاداً عَلَى الإِنْتَاجِيَّةِ وَالصَّادِرَاتِ وَالقِطَاعِ الخَاصِّ.
وَأَكَّدَ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ أَنَّ اسْتِضَافَةَ هَذَا الحَدَثِ تَعْكِسُ ثِقَةَ المَجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ فِي مَرُونَةِ الِاقْتِصَادِ المِصْرِيِّ وَقُدْرَتِهِ عَلَى مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ الإِقْلِيمِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ. وَأَضَافَ أَنَّ المُنْتَدَى يُمَثِّلُ مَنَصَّةً حَيَوِيَّةً لِإِطْلَاعِ كُبْرَى الشَّرِكَاتِ عَلَى الفُرَصِ الِاسْتِثْمَارِيَّةِ المُمَيَّزَةِ فِي مِصْرَ، بَعْدَ الطَّفْرَةِ الكَبِيرَةِ فِي البِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ، وَشَبَكَاتِ الطُّرُقِ، وَالمَوَانِئِ، وَقِطَاعِ الطَّاقَةِ، إِضَافَةً إِلَى تَحْدِيثِ القِطَاعِ المَصْرَفِيِّ وَتَيْسِيرِ الإِجْرَاءَاتِ لِجَذْبِ الِاسْتِثْمَارَاتِ النَّوْعِيَّةِ.
مِنْ جَانِبِهِ، أ شَادَ أَلُوِيس زُوِينْجِي بِالإِمْكَانَاتِ الِاقْتِصَادِيَّةِ الهَائِلَةِ الَّتِي تَمْتَلِكُهَا مِصْرُ، مُؤَكِّداً دَوْرَهَا المِحْوَرِيَّ فِي الِاقْتِصَادِ العَالَمِيِّ. وَأَوْضَحَ أَنَّ هَذَا الِاجْتِمَاعَ يُشَكِّلُ فُرْصَةً حَقِيقِيَّةً لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ القِطَاعَيْنِ العَامِّ وَالخَاصِّ، وَبِنَاءِ شَرَاكَاتٍ جَدِيدَةٍ تُحَوِّلُ الرُّؤَى المُشْتَرَكَةَ إِلَى خُطُوَاتٍ عَمَلِيَّةٍ تُدْعِمُ النُّمُوَّ المُسْتَدَامَ فِي مِصْرَ وَالعَالَمِ.

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى