نيو يورك تايمز: تفجيرات الزمالك تهدف لضرب المصالح التجارية فى مصر!
القاهرة_- نادر السعيد الشرقاوى
علقت صحيفة THE NEW NEW TIMES الأمريكية على حادثة تفجيرات المالك.. القنبلة التى أغتالت ضابط شرطة وأصابت اثنين من المدنيين عند كشك للشرطة على جسر رئيسي لجزيرة ثرية في النيل وذلك يوم الاحد الماضى، مما أثار مخاوف جديدة لاستهداف المسلحين الأماكن الأكثر امنا في العاصمة المصرية لضرب المصالح التجارية.
وقالت الصحيفة أن الانفجار جاء ضمن أحدث سلسلة طويلة من الهجمات استهدفت قوات الأمن والمصالح التجارية , ولكنه الأول من نوعه الذي يضرب منطقة الزمالك التي تضم مجموعة من السفارات والاجانب المقيمين بالأضافة للنخبة المصرية . وقع الانفجار في منتصف الصباح في أحد الشرايين الأكثر ازدحاما في المدينة . تم الأبلاغ من قبل المارة ووسائل الأعلام الرسمية للدولة عن حالة وفاة واصابات .
وفي رسالة عبر تويتر, أعلنت أجناد مصر – جماعة اسلامية متطرفة يعني اسمها جنود مصر – مسؤوليتها عن الهجوم . يواجه الان الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي قاد الاطاحة عسكريا بالرئيس محمد مرسي وجماعة الأخوان المسلمين عام 2013 نوعين من المعارضة المسلحة . حملة متطورة على نحو متزايد من الهجمات ضد قوات الأمن من قبل المتمردين الأسلاميين المتمركزين في شمال سيناء مما أدى لمقتل مئات الجنود وضباط الشرطة , وتم قتل 13 اخرين بالأضافه الي اثنين من المدنيين في هجومين وقت الفجر على نقاط تفتيش في سيناء يوم الخميس . ولقد تعهد هؤلاء المتمردون بالولاء للدولة الأسلامية . ولقد زعمت جماعة أجناد مصر بمسؤوليتها عن العديد من أعمال القتل ضد الشرطه في القاهرة .
وتواصل الصحيفة بالقول أنه يتضح أن المتطرفين الاخرين أقل خبرة حيث أنهم يعملوا تحت لواءات جماعات تم تشكيلها حديثا بأسماء من نوع العقاب الثوري أو المقاومة الشعبية . بالأضافه للهجمات المحدوده على الشرطة , لقد خصت هذه الجماعات الشركات والبنية التحتيه الكهربائية معلنين في تصريحاتهم عبر الأنترنت أنهم يسعون خلف المؤدين لاستيلاء الجيش على السلطة.
وحتى الان، كما ورد بالصحيفة الأمريكية، لم تهاجم أي جماعه من المتطرفين أفراد مدنيين أو أجانب بشكل مباشر . ولكن انفجار الأحد أثار مخاوف جديدة حول تطور الهجمات . جاء الهجوم بعد يوم واحد من انفجار قنبلتين بالقرب من مدرسة غير مأهولة بالطلاب على حافة النهر عبر ممر ضيق من منطقة الزمالك. غير أن هذه التفجيرات لم تُحدث أي اصابات وربما كانت تستهدف مركزا للشرطة .




