رغم الحصار الصهيونى.. تِكيِّة الخليل “إبراهيم” تفتح أبوابها لإطعام الفقراء وابن السبيل طوال العام !
وليد نصار
لم يمنعها الاحتلال الصهيونى المغتصب لأرضها والقاتل لأبنائها، شيوخا.. وأطفالا.. ونساءا.. من تقديم وجبات من لحم الخروف او الماعز، تُطبَخ مع الجريشة الفلسطينية .. يُقدّمها الأغنياء من المدينة ومن خارجها (يوميا) .. تُسمّى هذه الوجبة بـ ” تكيّة سيدنا إبراهيم عليه السلام “ .. المدينة التى لايجوع فيها إنسان.. ليست الإمارات ولا الكويت ولا السعودية ولا أى دولة خليجية، إنها مدينة الخليل ، خليل الرحمن الفلسطينية هل تعرف لماذا..؟!
يقول أهالي الخليل ان تاريخ التكية “الزاوية” يعود إلى عهد النبي ابراهيم الذي وُصف بأنه “أبو الضيفان” ,,, “التكية” تُطعمْ في اليوم العادي 500 شخص، وفي أيام رمضان تُطعم 3000 شخص أي بـ مُعدّل 500 عائلة. الجميع يأكل منها ولا يُردُ عن بابها احد خلال فترة توزيع الوجبات التي تستمر ما بين صلاتي الظهر والعصر من كل يوم.
يستعين فريق العاملين في التكية وتحديدا في شهر رمضان بمتطوعين للتخفيف من فوضى الزحام، فيما يتسابق المواطنون ويصطفون في طوابير طويلة للحصول على الوجبة الشهية والطازجة والمباركة أيضا، اقتداء بسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام لإطعام الفقراء، وابن السبيل، وضيوف خليل الرحمن. بالفعل مدينة خليل الرحمن يندر ان تخرج منها جائع، فكرم اهلها معروف وبركة سيدنا ابراهيم عليه السلام تراها في اخلاق اهلها منقول.





