

بعد توالى الأحداث عاصفة بنادى القرن برئاسة مجلس إدارة يفتقر للمهنية والخبرة ووضح ذلك جلياََ فى هزائم الفريق المتتالية أمام زيسكو الزامبى والوداد المغربى فى بطولة أبطال الدورى الأفريقى ومن قبل الهزيمة المدوية فى الدورى العام المصرى أمام المصرى على يد ابناء حسن، لجأ مجلس الأهلى إلى المدرب المعشوق من الجماهير العريضة، البرتغالى مانويل جوزيه دى سيلفا المدير الفنى للفريق الأول لكرة القدم السابق، الذى رفض العودة من جديد لقيادة القلعة الحمراء بعد اقتراب الهولندى مارتن يول.
*زوجته!
وكان “الأهرام” قد نشر تقريرا يفيد أن أحد أبناء الاهلى الكبار قد لعب دور الوسيط خلال الساعات الماضية بين جوزيه والمهندس محمود طاهر بعد أن عقد جلسة مع رئيس النادى فى وجود أحد أعضاء المجلس استمرت لفترة طويلة، لكن جوزيه اخطر بعدها المسئولين بأنه لن يستطيع العودة من جديد فى الوقت الحالى بسبب ظروف مرض زوجته .
* وزير الرياضة!
وعلى خلفية حدة الإنفعال والغضب بين أعضاء الأهلى وجماهيره خاصة مع بداية جمع توقيعات موسعة تتم فى فرعى الجزيرة ومدينة نصر لرفعها الى رئاسة الجمهوريه ومجلس النواب للمطالبة بمحاسبة وزير الرياضة على أزمة النادى الأهلى وفشل المجلس المعين فى إدارة الأمور، وبدأت إدارة النادى فى الإعداد للوقفة الاحتجاجية المقرر لها يوم الجمعة المقبل اعتراضاُ على سياسة إدارة النادى وبقاء المجلس المعين رغم حالة التردى والانهيار التى وصل اليها الكيان الأحمر .
* دون المستوى!
وأبدت إدارة النادى مخاوف شديدة من زيادة حدة الغضب فى تلك الوقفة بانضمام الروابط الجماهيرية خاصة الأولتراس مما ينذر بأزمة قد لا يدرك أحد مداها خاصة أن الجميع بات على قناعة بأن المجلس المعين بأعضائه الستة ليسوا على مستوى إدارة الأهلي، وقال الأعضاء المحتجون أن أزمة النادى ليست فى تغيير الأجهزة الفنية التى باتت ظاهرة جديدة على الاهلى حيث تم استبدال 7 مدربين فى 30 شهرا فقط وهو خير دليل على أن هناك فشلا إداريا وخللا واضحا. وأضاف الأعضاء ان أزمة الكيان حالياً ليست فى رحيل الهولندى مارتن يول أو بقائه إنما فى مجلس تسبب بسياسته الخاطئة فى تدمير المنظومة الإدارية بعد سيطرة الأهواء على جميع القرارات وغابت الكفاءات وهو ما أصبح نذير شؤم على النادى الذى يعانى على كافة الأصعده رياضياً وإجتماعياً وإدارياً، وأوضح الأعضاء المحتجون بأنهم طالبوا لجنة الشباب والرياضة فى مجلس النواب بالتدخل لدى وزير الرياضة لمعرفة من المتسبب فيما آلت إليه الأوضاع داخل الأهلى خاصة ان الوزير ألقى بالكرة فى ملعب الجمعية العمومية ولكنه نسى أنه مجلس معين بقرار منه.
* خطأ وزير!
وتضمنت المذكرة التى يتم إعدادها حالياً لإرسالها إلى مجلس النواب أن الوزير وافق على تعيين السته أعضاء رغم أن هناك خمسة رفضوا وفضلوا الاستقالة ولم يكمل خالد عبدالعزيز التشكيل دون أسباب واضحة، رغم ان المجموعة التى بقيت وقبلت التعيين بينهم من لا يملك أى خبرات.
* مهمش!
على جانب آخر، يعيش عبدالعزيز عبدالشافى زيزو مدير قطاع الكرة حالة نفسية سيئة لتجاهل المهندس محمود طاهر الرد على اتصالاته خاصة وانه تم تهميشه طوال الفترة الماضية ولم يتخذ رأيه فى الصفقات التى تم إبرامها فى فترة الإنتقالات الصيفية الحالية بل وهو بعيد للغاية عن قضية المدير الفنى مارتن يول وتحديد بقائه من عدمه رغم أنه المسئول الأول عن كرة القدم.
* التوأم حسن!
فيما لا يزال محمد عبدالوهاب عضو المجلس يحاول فرض التوءم حسن لتولى القيادة الفنية للفريق فى الفترة المقبلة خاصة أن المجلس المعين استقر بشكل كبير على عدم الإستعانة بمدير فنى أجنبى خلال الفترة القريبه لفشل تجاربهم المخاضية، ويرى عبدالوهاب أن التوءم من أبناء النادى والقادران على لم الشمل وإعادة الفريق الى منصات التتويج وإنهاء حالة الفرقة والانقسام، بينما لايزال اسم حسام البدرى مطروحاً بقوة لقيادة الفريق وسط حالة من الرضا والقبول مع المهندس محمود طاهر. ويعود الفريق للتدريبات صباح غد وسط حالة من الغموض الشديد على موقف المدير الفنى الذى سيقود التدريبات وذلك استعداداً لمواجهة اسيك فى الجولة الأخيرة من منافسات دورى الأبطال الإفريقي، ومن المقرر ان يخضع لاعب الوسط صالح جمعة لتحقيق داخلى مع سيد عبدالحفيظ مدير الكرة اليوم بعد انتشار العديد من الصور غير المناسبة له فى الساحل الشمالى.
* أزمة!
وكان رئيس الأهلى، محمود طاهر، قد حذر الإدارة التنفيذية من بيع أى تذاكر لمباراة زيسكو الزامبى بنظام الأمر المباشر لجماهير الألتراس على خلفية أزمة الخسارة أمام الوداد المغربى فى برج العرب ونتج عنها رفض إدارة الملعب استقبال اى مباراة للاهلى بعد تحطيم المقاعد والإشتباك مع رجال الشرطة، فضلاًً عن سب مجلس الإدارة.



