الرئيس السيسى:القرار المصرى «مستقل» ولا أحد يملى علينا غير ما نراه

* الرئيس السيسى فى حوار شامل حول القضايا الداخلية والخارجية: مصر تؤيد كل المساعى و المبادرات الدولية والإقليمية لحل القضية الفلسطينية
*الشراكة وتبادل الرأى والاحترام تحكم علاقة مصر بالعالم الخارجى
*الوقائع التى تشكلت فى المنطقة تؤكد صدق الرؤية المصرية
- لماذا هذا الحوار…؟
بعد مرور أكثر من عامين من فترة رئاسته الأولى، قدم الرئيس عبد الفتاح السيسي كشف حساب عما تم إنجازه وما سوف يقدمه إلى شعبه في الفترة المقبلة،وفي افتتاح مصنع البتروكيماويات بالإسكندرية في مطلع الأسبوع الماضي كان الرئيس مفعما بالأمل في غد أفضل مع إدراكه صعوبة المرحلة الراهنة ، حيث دفع المصريون الكثير من الأثمان السياسية والاقتصادية ومن أوضاعهم المعيشية التي تأثرت كثيرا من جراء خمس سنوات من التقلبات سواء في الداخل والخارج..
على مدى سبع ساعات تمثل رقما قياسيا لحوارات الرئيس السيسي مع وسائل الإعلام، تطرق الرئيس إلى قضايا الشأن الخارجي قبل أن يخوض في تفاصيل الوضع الاقتصادي المحلي وقضايا الشأن الداخلي.
تحدث الرئيس، كعادته ، بقلب مفتوح عما يدور في أروقة السياسة الإقليمية والدولية،وتطرق إلى طبيعة العلاقات مع الدول الكبرى المؤثرة في حركة الأحداث والقرار الدولي, وعلى رأسها الولايات المتحدة وروسيا والصين وتطورات العلاقات الإستراتيجية مع الدول الثلاث.
وقال الرئيس إن القرار المصري «مستقل» ولا أحد يملى علينا غير ما نراه. وحدد فى نقاط واضحة أولويات السياسة الخارجية المصرية وما يحكم علاقات مصر بدول العالم الأخرى.
تحدث الرئيس إلى رؤساء تحرير الصحف القومية الثلاث: الأهرام والأخبار والجمهورية حول قضايا الشأن الداخلى والمواقف المصرية من الوضع فى منطقة الشرق الأوسط والجهود التى تبذلها الرئاسة المصرية من أجل الوصول إلى صيغ لحل أزمات إقليمية ونزاعات متفاقمة فى سوريا وليبيا واليمن وكذلك الرؤية المصرية لحل القضية الفلسطينية بعد تصريحه قبل عدة أشهر عن ضرورة إيجاد حل للقضية التى مازالت تحتل أولوية لدى الرأى العام العربي.
- المصدر:الاهرام



