
أشرف أبو عريف
عقدت سفارة روسيا الاتحادية بالقاهرة، اليوم الأربعاء، مؤتمرًا صحفيًا بحضور السفير ميخائيل شفيتكوي، الممثل الخاص للرئيس الروسي للشؤون الثقافية ووزير الثقافة الروسي الأسبق. واستعرض شفيتكوي جملةً من المحاور الهادفة إلى تعزيز العلاقات الثقافية الثنائية بين مصر وروسيا، وذلك ردًّا على سؤال الزميل عمرو يحيى، مدير تحرير الأهرام.
وقال شفيتكوي إنه التقى وزير التعليم العالي في مصر لبحث تعزيز التعاون في مجال التعليم الجامعي، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من الطلاب المصريين يدرسون في الجامعات الروسية. وطرح رئيس تحرير «الدبلوماسي» أشرف أبو عريف في هذا السياق سؤالًا مهمًا:
لماذا لا تُدرج اللغة الروسية ضمن اللغات الأجنبية المقررة في التعليم ما قبل الجامعي، أسوةً بالإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية وغيرها؟
كما التقى شفيتكوي مسؤولي السينما المصرية لبحث آفاق إنتاج أعمال درامية مشتركة تعزّز الحضور الثقافي المتبادل، وتفتح مسارات جديدة للتعاون الإبداعي بين المبدعين من الجانبين.

وتطرّق المسؤول الروسي إلى تاريخ العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا، مؤكدًا أن جذور التعاون تمتد لآلاف السنين، وتتجدد شواهدها اليوم في مشروعات كبرى من بينها محطة الضبعة النووية، التي وصفها بأنها «شاهد على العصر».
ولم يغفل شفيتكوي الإشارة إلى الحرب الروسية–الأوكرانية وتداعياتها على المواقع الأثرية والثقافية، معتبرًا أن أوكرانيا «جزء لا يتجزأ من روسيا الاتحادية»، مشيرًا إلى أنه من أصول أوكرانية.
وفي ملف السياحة، أكد شفيتكوي أن السائح الروسي لا يزال يحتفظ بمكانة خاصة لمصر، التي تُعد — إلى جانب دول شرق آسيا — إحدى أبرز الوجهات التي يقصدها الروس، موضحًا أن مصر تبقى الشريك الأكبر لروسيا في هذا القطاع الحيوي.

وقام على تنظيم المؤتمر الصحفي كلا من السيدة/ آسيا المسؤول الثقافى بالسفارة والسيد/ الياس المسؤول الاعلامي بالسفارة.



