سلايدرسياسة

فى مجلس الأمن… صوت سيادة الدوحة يجلجل في وجه الغطرسة

Listen to this article

أشرف أبو عريف

ثمّن رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في كلمة ألقاها خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي مساء الخميس، موجة التضامن التي أبداها أعضاء المجلس عقب الهجوم الإسرائيلي الغادر على دولة قطر.

وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة عضو كامل الحقوق في الأمم المتحدة، ويضع النظام الدولي بأسره أمام اختبار مصيري. وأضاف قائلاً إن إسرائيل، بقيادة متطرفين متعطشين للدماء، تجاوزت كل الحدود والقوانين الدولية، مشددًا على أن الاستسلام لغطرستهم ليس خيارًا، وأن السبيل الوحيد هو السعي الجاد نحو حل الدولتين.

وأشار رئيس الوزراء القطري إلى أن قادة إسرائيل “ممسوسون بسكرة القوة والغرور” لتيقنهم من الإفلات من العقاب، موضحًا أن العدوان استهدف حيًا سكنيًا يضم مدارس وبعثات دبلوماسية ومقار معروفة بأنها للوفد المفاوض لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

كما جدّد التأكيد على إيمان قطر الراسخ بدور الوساطة كنافذة أمل لحل النزاع الدموي في فلسطين، مشددًا على أن الدوحة قد اختارت طريق السلام، ولن يثنيها عنه “دعاة الحرب والدمار”. وأوضح أن قطر ستواصل أداء دورها الإنساني والدبلوماسي دون تردد أو تراجع.

وفي معرض رده على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة، وصف الشيخ محمد بن عبد الرحمن تلك التصريحات بأنها “تبريرات شائنة وتفسيرات مغلوطة” لعدوان غاشم.

وأضاف أن الاعتداء كشف بوضوح أن قضية الأسرى ليست أولوية لدى قادة إسرائيل، وأن شعوب ودول المنطقة لن تقبل بهذا السلوك العدواني ولا بالخطاب المضلل الذي يرافقه.

يُذكر أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مقار سكنية لقيادات من حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، الثلاثاء الماضي، قد قوبل بإدانات عربية ودولية واسعة، كونه انتهاكًا لسيادة قطر وخرقًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية، فضلًا عن كونه اعتداءً على دولة اضطلعت بدور الوسيط في جهود التهدئة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى