
بقلم: محمد جاهنجير خان
أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن “صاروخًا واحدًا قد يكون كافيًا لمحو إسرائيل” إذا ما طلبت إيران ذلك، في تصريح يعكس حجم التوترات المتصاعدة في المشهد الدولي.
ويرى أصحاب هذا الخطاب أن التعاون بين الدول التي تعارض الهيمنة الأمريكية قد يشكّل، في نظرهم، ما يسمونه “صوت الإنسانية”، وأنه قد يسهم في توسيع ما يصفونه بدبلوماسية الشعوب وتعزيز طموحات العالم نحو نظام دولي أكثر توازنًا.
ويطرح هؤلاء تساؤلات حادة حول طبيعة الديمقراطية في الولايات المتحدة، معتبرين أن النظام العالمي الحالي يخضع — من وجهة نظرهم — لنفوذ قوة عسكرية واقتصادية مهيمنة. كما ينتقدون ما يرونه ازدواجية في الخطاب السياسي الغربي بشأن السلام والقانون الدولي.
ويذهب هذا الخطاب إلى القول إن لغة السلاح أصبحت وسيلة التخاطب في عالم اليوم، في وقت يغيب فيه — حسب هذا الطرح — تصور واضح لعالم قائم على السلام العالمي.
وفي سياق متصل، يشير النص إلى التحذير الذي أطلقه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن عملية عسكرية كبرى سماها “الضربة الكبيرة” أو ما وصفه بأنها “قريبة الوقوع”، وهو ما أثار مخاوف من تصعيد قد يهدد الاستقرار العالمي.
ورغم كل ذلك، يؤكد أصحاب هذه الرؤية أن السلام سيبقى الهدف النهائي للشعوب، وأن الجرائم المرتكبة ضد المدنيين — خاصة الأطفال والنساء — لن تُمحى من الذاكرة الإنسانية.
وفي المقابل، يشير النص إلى أن كوريا الشمالية تعلن دعمًا شعبيًا واسعًا لقيادتها، حيث يُنظر إلى كيم جونغ أون بوصفه القائد الأعلى والأمين العام للحزب الحاكم.
ويختتم الطرح بالتأكيد على أن العالم يشهد صراعًا بين رؤيتين متناقضتين للنظام الدولي، وأن المستقبل — في نظر أصحابه — قد يحمل تحولات متزايدة في موازين القوى العالمية.



