طعنة لوتكسييه للفراعنة… فضيحة مونديال 2026.. ؟!

شعر: أشرف أبو عريف
بِاسْمِ “العَدَالَةِ” كَمْ تُبَاعُ ذِمَامُ؟
وَتَجُورُ فِي سَاحِ العُيُونِ سِهَامُ!
أَ”فْرَنسْوَا لُوتِكْسِيِيه” جِئْتَ بِحِقْدِكُمْ؟
أَمْ أَنَّ خَلْفَ النَّافِخِينَ طَغَامُ؟
أَعَمِيتَ عَنْ حَقِّ **الفَرَاعِنَةِ** الأُلَى
سَكَبُوا العَرَقَ، وَلِلشِّبَاكِ تَرَامُوا؟
أَلْغَيْتَ هَدْفاً بِالخَدِيعَةِ وَاضِحاً
وَمَضَيْتَ تَظْلِمُ.. وَالنِّفَاقُ مَرَامُ!
أَشْهَرْتَ فِي وَجْهِ الشَّبَابِ بِطَاقَةً
حَمْرَاءَ تُشْبِهُ صَفْحَةً تُسْتَضَامُ
وَمَنَحْتَ “أَرْجَنْتِينَ” نَصْراً زَائِفاً
بِقَرَارِ سُوءٍ.. عَابَهُ الحُكَّامُ!
عَجَبَاً لِـ”فِيفَا” كَيْفَ يَلْغِي كَارْتَهُ
عَنْ أَمْرِيكِيٍّ.. وَالحُقُوقُ تُضَامُ؟!
وَلِأَجْلِ أَمْوَالِ المُرَاهَنَةِ الَّتِي
صَارَتْ تُدَارُ.. وَعَافَهَا الكِرَامُ!
أَيْنَ الاتِّحَادُ؟ وَأَيْنَ “كَافُ” رِجَالِنَا؟
كَيْ يَحْمِيَ الفُرْسَانَ حِينَ أُضِيمُوا؟!
**عَجَبَاً لِمَنْ رَفَعَ العَدَالَةَ رَايَةً**
**وَإِذَا تَبَدَّتْ غَزَّةٌ.. يَتَعَامُوا!**
“حُسَامُ” رَفَعَ الحَقَّ فَوْقَ رُؤُوسِكُمْ
عَلَماً يُرَفْرِفُ.. وَ**الخُصُومُ** أَقَامُوا
فِي مَدْرَجِ “أَتْلَانْتَا” العُنْصُرِيَّةُ أَقْبَلَتْ
بِشِعَارِ صُهْيُونٍ.. وَعَزَّ خِتَامُ!
**وَجَمَاهِيرُ “الدَّرَجَةِ” بِشَوْقٍ صَادِقٍ**
**فِي “القَاهِرَةْ”.. بِالـ”مُنْتَخَبْ” قَدْ هَامُوا**
**يَرْجُونَ فِي “مَطَارِهَا” اسْتِقْبَالَهُمْ**
**وَإِلَى “العَلَمَيْنِ” تَعَذَّرَ الإِقْدَامُ**
**فَالجَيْبُ يَشْكُو مِنْ تَكَالِيفِ الخُطَى**
**وَنَفَقَاتُ دَرْبِ “العَلَمَيْنِ” جِسَامُ!**
لَكِنَّ **مِصْرَ** إِذَا تَنَحَّتْ كَبْوَةً
تَبْقَى الكَبِيرَةَ.. وَالصِّغَارُ قِيَامُ!



