
أشرف أبو عريف
ألقى سعادة السفير مجتبى فردوسي بور كلمة رسمية بمناسبة “يوم الصحفي”، استهلها بتقديم أصدق التهاني والتبريكات إلى الأسرة الصحفية والإعلامية، مستحضراً العادة السنوية لتخليد ذكرى استشهاد الصحفي محمود صارمي عام 1998 أثناء الهجوم الإرهابي على القنصلية الإيرانية في مزار شريف. وأكد السفير أن فلسفة هذا اليوم تتمثل في إجلال رسالة الصحفيين ونضالهم لتنوير المجتمع، مشيراً إلى أن الجرائم المتواصلة التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الكوادر الصحفية تجعل من كل يوم مناسبة لتكريم مقامهم الشامخ.

وفي سياق القضايا الإقليمية والدولية، استعرض السفير المحاور الاستراتيجية التالية:
-
التفوق العسكري والدبلوماسي: إعلان ثبات إرادة الشعب الإيراني ونجاح القوة الردعية الصاروخية والطائرات المسيرة والدفاعات السيبرانية في إحباط الحسابات الخاطئة، إلى جانب نجاح الدبلوماسية النشطة في كسر الحصار وسياسات “الضغط الأقصى”.
-
إدانة الاستهدافات والجريمة النكراء: الاستنكار الشديد لجريمة اغتيال القائد الشهيد الإمام خامنئي، والإشادة بتضحيات الشعب الإيراني وأحرار العالم ومواصلة درب الشهداء تحت قيادة الثورة الجديدة.
-
التنديد بفاجعة مدرسة “الشجرة الطيبة”: التذكير بمرور 168 يوماً على تدمير مدرسة “الشجرة الطيبة” في ميناب والتي أودت بحياة 168 تلميذاً، وانتقاد الصمت الدولي وازدواجية المعايير تجاه الجرائم المرتكبة.
-
الثوابت الاستراتيجية والسيادة: التأكيد على أن الحقوق النووية السلمية وفق معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT) والسيادة الكاملة على مضيق هرمز هما خطان أحمران وقواعد غير قابلة للتفاوض.
-
استراتيجية السلام والتعاون الإقليمي: التشديد على نهج الحوار والحسن الجوار، والترحيب بالتعاون الشامل مع دول المنطقة بعيداً عن التدخلات الخارجية التي تستهدف إيجاد التوتر.
-
العلاقات الإيرانية المصرية: الإشادة بالحضارة العريقة للبلدين والتأكيد على اعتماد الحكمة والعقلانية لتطوير التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية، ومحورية دور مصر البناء في إرساء أمن المنطقة.
-
مجموعة “بريكس” والترتيبات الدولية: الترحيب بعضوية إيران في تكتل “بريكس” كرمز لبروز الجنوب العالمي ومناهضة الأحادية والتأسيس لنظام عالمي متعدد الأقطاب أكثر عدلاً وسلاماً.




