
أعلن حزبا «الاتحادي الديمقراطي» و«الاتحادي الديمقراطي – المركز العام» من القاهرة توقيع اتفاق لدمج الفصيلين تحت مسمى «الحزب الاتحادي الديمقراطي»، في خطوة تستهدف إنهاء التشتت وإعادة بناء كيان موحد يتصدى لتحديات الأزمة السودانية.
وقع الاتفاق الشريف صديق الهندي والسيد السماني الوسيلة بمقر حزب الكرامة المصري، بحضور قيادات سياسية سودانية ومصرية، تجاوباً مع مطالبات قواعد الحركة الاتحادية بتعزيز الوحدة الوطنية وصون سيادة السودان.
أبرز بنود الاتفاق التنظيمية:
-
المرحلة الانتقالية: تشكيل هيئة قيادية عليا وأمانة عامة ومكتب سياسي موحد لإدارة الشؤون التنظيمية وتنفيذ القرارات.
-
المؤتمر العام: التحضير لعقده في أقرب وقت لإقرار الهيكل النهائي واستكمال الإجراءات القانونية.
-
الانفتاح والدمج: البدء الفوري في دمج الأجهزة بالداخل والخارج، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام بقية الفصائل والشخصيات الاتحادية للانضمام.
تأتي هذه الخطوة في ظروف سياسية حاسمة يمر بها السودان، وسط تطلعات بأن تمهد الطريق لوحدة اتحادية شاملة تسهم في استعادة استقرار الدولة وبناء نظام ديمقراطي.



