
أشرف أبو عريف
تَبسطُ سلطنة عُمان ذراعيها لنظيرتها مصر، مُستدعاةً الخبراتِ العريضة للمطورين العقاريين المصريين للتحليق في سماء “الدقم”؛ تلك البقعة التي تلتقي فيها النوارس بالأحلام الساحلية، حيث تُصاغُ مشروعات المارينا والتجمعات السياحية والحلول الإسكانية والفندقية التي تنبض بالحياة.
وفي تصريحٍ يفيض بالحرص على تعزيز هذه الشراكة الأخوية، أكد الدكتور سعيد بن خليفة القريني، مدير عام تطوير الاستثمار والمتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة بالسلطنة، أن المستثمر المصري يُعد ركيزةً أساسية في المخطط السياحي الساحلي، استنادًا إلى النجاحات الباهرة التي خطّتها الأيدي المصرية على أرض عُمان.
تتفتح زهرة “الدقم” – وهي أكبر منطقة اقتصادية في السلطنة بمساحة تتجاوز 2000 كيلومتر مربع وتضم أكثر من 23 جنسية – لتمنح الشريك المصري أفقًا واسعًا من المزايا الحصرية التي تُعبّد طريق النجاح:
-
حرية بلا حدود: تملّك أجنبي كامل بنسبة 100%، وحرية كاملة للعمل والإبداع.
-
مظلة ضريبية ممتدة: إعفاء كامل من ضريبة الدخل يصل إلى 30 عامًا.
-
جسور جمركية مُيسّرة: مزايا وتسهيلات جمركية شاملة للصادرات والواردات من المعدات والمواد.
-
نافذة واحدة للأمل: إنجاز التراخيص والتصاريح وسِمات الإقامة والتملك الحر بكل سهولة ويُسر.
-
حوافز استثنائية للمشروعات الكبرى: إعفاءات مخصصة لرسوم إيجار الأراضي في مراحل التأسيس الأولى، ودعم لتأهيل العمالة وتيسير استقدام الكفاءات.
إن هذا اللقاء بين النيل والخليج لا يقتصر على بناء الجدران ورصف الطرق، بل يمتد لنسج سلاسل إمداد متكاملة، ومشروعات تصنيع وإعادة تصدير، لتظل “الدقم” منارةً تُضيء طريق التعاون الاقتصادي والتنموي بين سلطنة عُمان ومصر.



