سلايدرسياسة

فهمي في نيويورك: تنسيق عربي متواصل لاحتواء أزمات المنطقة ودعم الموقف العربي المشترك

Listen to this article

أشرف أبو عريف

التقى السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد علي فالح الزيدي، رئيس مجلس الوزراء بجمهورية العراق، وذلك على هامش مشاركتهما في أعمال الشق رفيع المستوى من الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وتناول اللقاء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وسبل تنسيق الجهود العربية بما يسهم في خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار، إلى جانب بحث عدد من القضايا ذات الصلة بالعمل العربي المشترك.

وأكد فهمي المكانة المتميزة للعراق داخل منظومة العمل العربي المشترك، مشدداً على حرص الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق مع بغداد، بما يعزز فاعلية العمل العربي المشترك ويدعم المصالح العربية.

وفي السياق ذاته، التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بالجمهورية التونسية، ورئيس الدورة السادسة والستين بعد المائة لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وذلك قبيل انطلاق الاجتماع التشاوري للمجلس، المنعقد على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وبحث الجانبان الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الاجتماع التشاوري، والتطورات المتسارعة في المنطقة، وسبل تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول العربية إزاء القضايا المدرجة على جدول أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة، بما يسهم في بلورة مواقف عربية مشتركة والتعبير عنها بفاعلية في المحافل الدولية.

واحتلت القضية الفلسطينية جانباً رئيسياً من المباحثات، حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التحرك العربي المشترك دفاعاً عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتعزيز الحضور العربي في الأمم المتحدة إزاء التطورات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب والمعاناة الإنسانية، والحفاظ على الحقوق والثوابت الفلسطينية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.

كما تناول اللقاء سبل مواصلة التنسيق بين الأمانة العامة والرئاسة التونسية للدورة السادسة والستين بعد المائة لمجلس الجامعة، والبناء على ما صدر عن الدورة من قرارات وتوجهات، بما يعزز مسارات التوافق العربي ويضمن المتابعة الفاعلة للقضايا ذات الأولوية على أجندة العمل العربي المشترك.

وأكد فهمي أهمية استثمار المشاركة العربية رفيعة المستوى في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة لتعزيز حضور القضايا والمواقف العربية على الساحة الدولية، مشدداً على أن طبيعة التحديات التي تواجه المنطقة تتطلب مزيداً من التشاور والتنسيق وتوحيد الجهود، والارتقاء بالعمل العربي المشترك إلى مستوى أكثر فاعلية وقدرة على المبادرة وحماية المصالح العربية.

وتنسجم صياغة الخبر مع ما نُشر مؤخراً عن لقاءات فهمي مع الجانب التونسي، ولا سيما تأكيد أهمية التنسيق بين الأمانة العامة والرئاسة التونسية للمجلس الوزاري العربي.

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى