
بقلم: أحمد مصطفى
تتوالى الأحداث الإيجابية تباعًا منذ فجر يوم الاثنين، مع بداية الأسبوع؛ بدءًا من هبوط طائرة حربية سعودية في طهران، مرورًا بفوز مستحق لقوى العالم الجديد على الصهيونية في ساو باولو، موطن الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، الذي فاز بولاية رئاسية رابعة لقيادة أكبر دولة في أمريكا اللاتينية، وإحدى القوى الرئيسية في مجموعة بريكس.
ومصريًا، اختُتم منتدى مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، وأجدّد شكري وتقديري لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وكذلك للرئاسة المصرية، على دعوتي لحضور جلسة الطاقة، التي انعقدت بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
واللافت في تجربة المنتدى أنه يتناول قضايا الحوار الوطني من منظور عملي، ويحرص على اختيار المشاركين بناءً على مقترحاتهم القابلة للتطبيق، حيث تجاوز عدد المقترحات المقدمة 16 ألف مقترح، مع التركيز على الكفاءة والتفاعل المباشر بين المسؤولين والمواطنين. وهي تجربة أتمنى تعميمها في العالمين العربي والإسلامي، بما يعزز المشاركة المجتمعية، ويربط الأفكار بالحلول العملية، ويجعل المواطن شريكًا حقيقيًا في صناعة القرار.
ومن هذا المنطلق، تقدمت بهذا المقال الذي يتناول أهم التساؤلات التي طرحها السيد الرئيس خلال إحدى أبرز جلسات المنتدى، والمتعلقة بقطاع الطاقة: كيف يمكن توفير الطاقة بأقل تكلفة ممكنة، بما يخفف الأعباء عن كاهل المواطن المصري العادي، ويحافظ على قدرته على تلبية احتياجاته الأساسية؟
وهو تساؤل محوري يستحق البحث الجاد، في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، وتقلبات أسواق الطاقة، والحاجة إلى تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية.
وختامًا، أتوجه بالشكر والتقدير إلى السادة في «إم نيوز برس» بلبنان على إعادة نشر المقال في لبنان وعدد من الدول العربية، بما يسهم في توسيع دائرة الحوار وتبادل الرؤى حول قضايا الطاقة والتنمية.
ملاحظة تحريرية: أبقيتُ الوقائع السياسية كما وردت في النص الأصلي، مع تحسين الصياغة والربط وإبراز الأفكار الرئيسية. ويُستحسن التحقق من عبارتي «الولاية الرئاسية الرابعة» و«الفوز على الصهيونية في ساو باولو»، وكذلك من طبيعة الطائرة السعودية التي هبطت في طهران، قبل النشر؛ لضمان الدقة الخبرية.



