رئيس التحريرسلايدر

 الحُبُّ الَّذِي لَا يَبْرُد

Listen to this article

شعر: أشرف أبو عريف

 

 

كُلَّ سَنَةٍ وَأَنْتِ سَيِّدَةُ العَرْشِ،

لَا عَرْشَ مَمْلَكَتِكِ فَقَط… بَلْ عَرْشَ الفُؤَادِ.

فِي عِيدِ الفِطْرِ أَهْدِيكِ دُعَائِي،

يَا دِينُ… يَا نُورًا تَجَلَّى فِي الوِدَادِ.

تَجْلِسِينَ فِيهِ مَلِكَةً لَا تُنَازَعِين،

وَيُبَايِعُكِ النَّبْضُ طَوْعًا… لَا عِنَادِ.

أُحِبُّكِ حُبًّا لَا يَبْرُدُ وَلَوْ

تَجَمَّدَ الزَّمَانُ، وَهَاجَ الجَمَادُ.

حُبٌّ إِذَا قِيسَ بِالنَّارِ اخْتَجَلَتْ،

وَإِذَا قِيسَ بِالبَحْرِ ضَاقَ المِدَادُ.

يَسْرِي كَآيَاتِ نُورٍ فِي مَحَارِبِي،

وَيَرْتَقِي فِي صَلَاتِي… دُونَ مِيعَادِ.

أَنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا ضَاقَتْ مَسَالِكِي،

وَأَنْتِ ذِكْرِي إِذَا ضَاعَ الإِرْشَادُ.

فَكُلُّ عَامٍ وَقَلْبِي فِي وِلَايَتِكِ،

يَا دِينُ… وَحُبِّي فِيكِ يَزْدَادُ.

وَيَا ذَا النُّبْلِ سَمْحًا، فَكُلَّمَا اشْتَدَّ الحَنِينُ

غَلَبَتْنِي “آهْ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى