سلايدرسياسة

مسقط تدق ناقوس الدبلوماسية: سلطنة عُمان تدعو لتوحيد الجهود الدولية لوقف التصعيد العسكري

Listen to this article

أشرف أبو عريف

أكد هيثم بن طارق آل سعيد، سلطان سلطنة عُمان، أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية لوقف التصعيد العسكري المتفاقم في المنطقة، وما قد يترتب عليه من تداعيات خطيرة تمس أمن الدول واستقرارها.

وجاءت تصريحات السلطان خلال اتصالات هاتفية أجراها مع كل من فيليبي السادس ملك إسبانيا، وفيليب ملك بلجيكا ملك بلجيكا، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل احتواء التوتر المتصاعد عبر المسارات السياسية والدبلوماسية.

وفي السياق ذاته، عقد بدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عُمان لقاءً مع عدد من سفراء الدول العربية المعتمدين لدى السلطنة، استعرض خلاله موقف مسقط الداعي إلى تحرك عربي مشترك يهدف إلى ممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية اللازمة لوقف هذه الحرب واحتواء تداعياتها، حفاظًا على المصالح العليا للمنطقة وسلامة شعوبها.

وأكد الوزير أن المنطقة تقف أمام منعطف خطير نتيجة تصاعد العمليات العسكرية وتغليب منطق القوة على لغة الحوار والسلام، محذرًا من انعكاسات ذلك على الاستقرار الإقليمي.

كما شدد البوسعيدي، في كلمة سلطنة عُمان أمام اجتماع جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية التي عُقدت عبر الاتصال المرئي، على أن هذه الحرب غير القانونية تخلّف تداعيات سياسية واقتصادية وأمنية خطيرة تهدد استقرار المنطقة وسلامة شعوبها.

ودعا وزير الخارجية العُماني إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية لإيجاد حل سلمي للأسباب الجذرية لهذا الصراع، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويجنّب شعوبها ويلات الحروب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى