
أشرف أبو عريف
يعكس القرار الأخير لمحافظة القاهرة بتكثيف حملات التوعية والتدريب العملي على التشجير داخل المدارس نقلة نوعية في التعامل مع الملف البيئي، حيث يربط بين البعد التعليمي والاحتياج المجتمعي الفعلي كما يلى:
-
تفعيل الدور الميداني للتعليم: تجاوز النص الأصلي للفكرة التقليدية للتوعية النظرية؛ فالربط بين المناهج والتعليم التطبيقي (زراعة ورعاية الأشجار) يزرع لدى الطلاب شعورًا مباشرًا بالمسؤولية والملكية المجتمعية.
-
ربط التحفيز بالاستدامة: تحويل نشاط التشجير إلى جزء من التقييم العملي (أعمال السنة) أو تخصيص مكافآت رمزية يُعد خطوة إيجابية لتحفيز الطلاب، مما يضمن استمرارية المشاركة وحماية المساحات الخضراء مستقبلاً.
-
الحاجة لحماية المساحات الخضراء الحالية: تكتمل نجاعة هذه المبادرة بالحد من الممارسات الخاطئة في الأحياء، مثل التقليم الجائر (“تقزيم الأشجار”)، لضمان الحفاظ على الغطاء النباتي القائم بالتوازي مع زراعة المساحات الجديدة.
-
التكامل المؤسسي: يمثل التعاون بين هيئة النظافة والتجميل وقطاع التعليم نموذجًا لما ينبغي أن تكون عليه الشراكات التنفيذية لمواجهة التحديات البيئية والمناخية داخل المدن.



