رئيس التحريرسلايدر
تَمِيمٌ.. رَسُولُ الكِنَانَةِ إِلَى الأَرْزِ وَجِسْرُ الوِئَامِ

شعر: أشرف أبو عريف
فِي المَحَافِلِ صَوْتُكَ كَانَ زَهْواً
بِحِكْمَةِ عَاقِلٍ وَبِفِكْرِ سَامِي
تُرَجِّمُ لُغَةَ المَسْؤُولِيَّةِ فِكْراً
فَتَسْكُنُ فِي القُلُوبِ بِلَا زِحَامِ
أَدَاءٌ يُتَوِّجُ البُرْهَانَ صِدْقاً
وَرُوحٌ تَحْتَفِي بِدِفْءِ السَّلَامِ
فَمِنْ ثَغْرِ الخَارِجِيَّةِ كُنْتَ نُوراً
يُبَدِّدُ كُلَّ طَيْفٍ مِنْ غَمَامِ
وَيَحْمِلُ لِلْمَصْرِيِّينَ شَوْقاً
وَصَوْناً لِلْكَرَامَةِ وَالمَقَامِ
وَتَمْضِي نَحْوَ لُبْنَانَ سَفِيراً
لِتَغْرِسَ فِيهِ أَنْوَارَ العِظَامِ
فَهَنِيئاً لِلْأَرْزِ بِسَفِيرِ مِصْرٍ
سَفِيرِ الحَرْفِ وَالخُلُقِ الحُسَامِ
تَمِيمٌ يَسِيرُ وَفِي يَدَيْهِ حَقِيبَةٌ
تَضُمُّ أَلْفَ قَرْنٍ مِنَ الوِئَامِ
خَلَّافُ يَبْنِي لِلْكِنَانَةِ مَجْدَهَا
وَيَزِيدُ فِي الأَرْزِ الإِخَاءَ السَّامِي
كَالثَّقَافَةِ تَرْبِطُ العُقُولَ صِلَةً
وَالفُنُونِ تَجْمَعُ الأَرْوَاحَ بِإِلْهَامِ
وَالقَضَايَا العَرَبِيَّةِ تَبْقَى عَهْداً
وَالقِيَمِ الإِنْسَانِيَّةِ ضِدَّ الظَّلَامِ
بَيْنَ رَعْدِ العَوَاصِفِ وَبَرْقِ السَّمَاءِ
يَزْرَعُ الأَمَلَ وَيَحْصُدُ الاِحْتِرَامِ
فَمِصْرُ وَلُبْنَانُ شَعْبَانِ تَآخَوْا
وَبِكَ أَيُّهَا السَّفِيرُ يَزْدَادُ التَّلَاحُمِ
فِي مَشْرِقِ التَّكْلِيفِ يُشْرِقُ كَوْكَبُ
وَبِكَ المَعَالِي وَالمَهَامُّ تُوَهَّبُ
نَدْعُو لَكَ الرَّحْمَنَ تَوْفِيقاً إِلى
دَرْبِ السَّدَادِ، وَكُلُّ خَطْوٍ يُنْجِبُ
يَا زَيْنَ مَنْ حَمَلَ الرِّسَالَةَ يَا “تَمِيمُ”
لِكُلِّ صَعْبٍ يَرْتَقِيكَ المَطْلَبُ
سَفِرَ المَوَدَّةِ فِي رُبَى لُبْنَانَ كُنْ
جِسْراً مِنَ الوِئَامِ حِينَ يُرَقَّبُ
لِتُزْهِرَ الأَيَّامُ غَرْساً طَيِّباً
وَيَسُودَ وُدٌّ فِي الشُّعُوبِ وَتَقْرُبُ
نَحْوَ النَّجَاحِ تَمُدُّ كَفَّ إِخَاوَةٍ
تَبْنِي المَحَبَّةَ فِي العُلَا وَتُقَرِّبُ



